البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١١٢/٩١ الصفحه ٣٣٥ :
السامع كلّ مذهب
ممكن.
(وله
الشكر بما
ألهم)
قد مرّ
معنى الشكر
والفرق بينه
وبين الحمد عن
قريب
الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب
الصفحه ٣٤٢ : في فكر
الخلائق بحيث
يُقِرّ بِهِ
كلُّ أحد ،
وقد ورد في
فضل الشهادة
أخبار كثيرة
لا بأس بذكر
طرف منها
الصفحه ٣٤٨ :
زبانيّتين ،
أي : قرنين ؛
لأنّ عدمهما
بالنسبة
إليها نقصان ،
وإلاّ فهو
تعالى يجلّ عن
كلّ ما نثبته
له وننسبه
الصفحه ٣٥٥ :
وتعالى خلق الخلق
ليظهر به
لأرباب
العقول صفاته
الحميدة وقدرته
على كلّ أمر
ممكن وعلمه
بكلّ معلوم
وما
الصفحه ٣٦٤ :
من أهل الهند
ومدار
مقالتهم على
التحسين
والتقبيح
العقليّين
والرّجوع في
كلّ الأحكام
إلى العقل
وإنكار
الصفحه ٣٦٦ : قال
: (كان جبرئيل عليهالسلام
ينزل
على
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) في مرضه
الذي قبض فيه
في كلّ يوم
الصفحه ٣٧٢ :
في اتّباعه
كلّ خير يرجى
في الدنيا
والآخرة»
انتهى(٦).
(مؤدّ
إلى النّجاة استماعُه)
[وفي
بعض النسخ
الصفحه ٣٨١ : ،
مكرّراً ذلك
عليهم في كلّ
يوم وليلة خمس
مرّات ولئلاّ
ينسوا خالقهم
ورازقهم ولا
يغفلوا عن
طاعته
ويكونوا
الصفحه ٣٨٢ :
وعلّة
أخرى ليذلّ
كلّ جبّار
عنيد ومتكبّر
ويعترف ويخشع
ويخضع ويسجد
له ويعلم أنّ
له خالقاً
ورازقاً
الصفحه ٣٨٥ :
كما
قال الله عزّ
وجلّ :
(فلولا
نَفَر من
كُلِّ فِرقة
طائفةٌ
لِيَتفقّهوا
في الدّينِ
وليُنذِروا
الصفحه ٤٠١ : فسدت
السياسة ذهب
السلطان ،
ومدار
السياسة
كلّها على العدل
والإنصاف ، لا
يقوم سلطان
لأهل الكفر والإيمان
الصفحه ٤٠٨ :
العامّ الذي
اطّلعت عليه
الملائكة
المقرّبون
وأنبياؤه
المرسلون فقد
وقع ذلك كلّه
إلينا ، ثمّ
قال : أما
تقرؤن
الصفحه ٤١١ :
ودرعاً وعنزة
ورحلاً
وبغلته
الشهباء فورث
ذلك كلّه عليّ
بن أبي طالب عليهالسلام»(٣).
وفي البحار
عن كتاب
الصفحه ٤١٧ : كلّ طامع
كان قادراً
عليهم وكانوا
عندهم محلّ فرصة
ينتهزونها أي
يغتنمونها.
(ومذقة
الشارب)
المذقة