البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٢/١٦ الصفحه ٢٧٩ : القرن
الثالث عشر ...».
أقول
:
لا
يمكن وبأيّ
حال من
الأحوال
إنكار أو
تجاهل الدور
الأساسي
والكبير لتلك
الصفحه ٣٠١ : ١/٨٩ ،
مجمع الزوائد
٥/٢٠٣ ، المعجم
الكبير ١/٦٢ ،
تاريخ الطبري
٢/٣٥٣ ، تاريخ
اليعقوبي ٢/١٣٧.
الصفحه ٣١١ : المؤلّفات
في شتّى صنوف
العلم
والمعرفة ،
وذلك لما كان
يتمتّع به من
قابليّات
علمية كبيرة ،
فقد نعتته
المصادر
الصفحه ٤١٨ :
الصغيرة
والكبيرة(٢)
، وقد
يسمّونها
بهما أي بعد
الجهد
والصعوبة.
(وبعد
أن مُني بُهمُ
الرجال
وذؤبان العرب
الصفحه ٤٣٤ : .
__________________
(١)
وأشارت إلى
هذا الحديث
المتقدّم في
المتن مجموعة
كبيرة من
مصادر الحديث
، انظر : صحيح
مسلم ١٥/٤٠٦ ٤٠٨
الصفحه ٤٥٢ :
الأخبار :
للصدوق ، أبو
جعفر محمّد بن
عليّ ، مؤسّسة
النشر
الإسلامي ، قم
١٤٠٣هـ.
١١٦
ـ المعجم
الكبير
الصفحه ٤٥٩ :
الثاني
للهجرة وإلى
القرن الثالث
عشر ، حيث قام
المؤلّف
بتدوين فهرس
بأسماء
مجموعة
كبيرة من
المحدّثين
الصفحه ٤٧٨ :
بذكائها
وفطنتها
بإدارة
الأمور
وإنشاء حضارة
لها أثرها
الكبير على الحاضر
السياسي
آنذاك ، حيث
احتلّت
جز
الصفحه ٣٣٨ : تفسير قوله
تعالى : (عَلِمَ
أَنْ لَنْ
تُحْصُوهُ)(٣)
، أي : لن
تطيقوا عدّه وضبطه(٤).
وقال
شيخنا
الطريحي
الصفحه ٣٥٧ : تفسير
الصافي
عن الصادق عليهالسلام
أنّه
سئل عن قوله
تعالى : وَما (خَلَقْتُ
الْجِنَّ
وَالإِْنْسَ
إِلاَّ
الصفحه ٣٧٨ : تفسير
علي بن
إبراهيم
القمّي رحمهالله
عن الصادق عليهالسلام
مرسلاً
أنّه قال : «إنّ
الله تبارك
وتعالى
الصفحه ٣٥٨ :
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم القمّي
قال : «خلقهم
للأمر والنهي
والتكليف
وليست خلقة
جبران يعبدوه
ولكن
الصفحه ٣٧١ : ١/٥٩
، ٦٠ ، ٦٢ ، ٦٤ ، ٢/٦٠٠ ـ ٦٠٢ ،
بحار الأنوار
٨٩/١٠٦ ـ ١٠٧ ، التفسير
المنسوب للإمام
الحسن
العسكري
الصفحه ٤٠٠ :
اُخلفه
في ذرّيته كما
صنع هو بهؤلاء
اليتامى»(١).
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم
القمّي
بإسناده إلى
الصفحه ٤١٥ : تفسير قوله
تعالى : (سيُهزَمُ
الجمعُ
ويولّونَ
الدُبُر)(٥)
أي جمع كفّار
مكّة ،
ويولّون
الدبر أي
ينهزمون