البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٧٨/٤٦ الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٤١٠ : عليهماالسلام
قال : «كان عصا
موسى لآدم
فصارت إلى
شعيب ثمّ صارت
إلى موسى بن
عمران وإنّها
لعندنا ، وأنّ
عهدي بها
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٣٧٧ :
الذّينَ
آمَنوا إذا
قُمتُم إلى
الصَّلاة فاَغْسِلوا
وُجوهَكُم
وأيديكم إلى
المرافِقِ
وامسَحوا
الصفحه ٤٧٢ :
إذا لم تكن
باللغة
العربية ،
وقد قدّم
لكلّ باب
مقدّمة شرح
فيها مفردات
ذاك الباب ،
كما تحدّث عن
الصحافة
الصفحه ١٤٠ :
الفطرة من بلد
إلى بلد. وهذا
على طريق
الكراهية دون
الحظر. وقال
في مختصر
المصباح
: ويجوز إخراج
الفطرة في
الصفحه ١٧٦ :
بتلاوة القرآن
، وتمجيد الله
والثناء عليه
، والصّلاة على
رسول الله
صلّى الله
عليه وآله ،
واجتناب سماع
الصفحه ١٨٣ :
والعقيقة
في اللغة : شعر
المولود إذا
جمع. ومن شأنه
وهو المستحبّ
أن يحلق يوم
السابع ويذبح
عنه في
الصفحه ٢٢٧ :
وأشباههم
أميل منهم إلى
من بان منهم ،
فافهم»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ إنّ
من طبيعة أحاديث
الأمالي
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ٤٠٩ : الكتاب
إذا خرج نفذ»(١)إلى
غير ذلك من
الأخبار
الكثيرة في
هذا المعنى.
وأمّا
كونهم
عليهمالسلام
ورثتهم في
الصفحه ٤١٣ :
أقول :
وقد لمّحت
صلوات الله
وسلامه عليها
به إلى الآية
الشريفة ،
والمعنى كما
في مجمع
البيان
: لقد
الصفحه ٥٤ :
، كان ثقة
واقفيّاً
وجهاً
للواقفة.
أقول :
أبو القاسم ،
كوفيّ ، سكن
سورة وانتقل إلى
نينوى ونسب
إليها
الصفحه ١٢٥ :
المنسوب إلى
اليوم : (يومي)
وإلى الليل :
(الليلي) وإذا
غلب اليوم يقال
: (اليومية).
وقوله :
أو بناءً على
الصفحه ١٦٩ :
أساس مضمونها.
ولكن النقل
دون الإفتاء
موهن للرواية.
أمّا إذا أعرض
الفقهاء عن
الإفتاء بتلك
الرواية فهذا