البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠/١ الصفحه ١٤٤ : : في رجل
حرّ كامل وجب
عليه في يوم
واحد الحدّ
الكامل ونصف
الحدّ وبعض
الحدّ وربع
الحدّ وثمن
الحدّ
الصفحه ٣٤٣ :
إلى رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)فقال
: (يا محمّد
طوبى لمن قال
من أمّتك : لا
إله إلاّ الله
وحده وحده
الصفحه ٣٨٦ :
وقفوا على
حدٍّ محدود
وأمروا أن لا
يتعدّوا ذلك
الحدّ لما فيه
من فسادهم لم
يكن يثبت ذلك
ولا يقوم إلاّ
بأن
الصفحه ٣٩٧ :
تنشأ عن كمال
طاعة الشهوة والعبور
فيها إلى حدّ
الإفراط
والفجور ،
فكان من غايات
تحريمها وقوف
من في طباعه
الصفحه ٨٨ :
التسويغ مبيّناً
أنّ اختلاف
النسخ لم يبتل
به ابن داود
وحده بل غيره
من المصنّفين
، فلماذا هذه
الأغلاط عنده
الصفحه ١١٦ : يتعب نفسه
إلاّ في كتابة
ما أبدعه في
الهامش فقط ؛
ولهذا فقد كثر
عدد الحواشي
بحيث خرج عن
حدّ الإحصا
الصفحه ١٢٦ :
وغيرها ، وهو
أيضاً غير
سديد. وجعل
التسعة في القواعد
بذلك وبجعل
شبه المنذور
قسماً على حدة
وإخراج صلاة
الصفحه ١٣١ : الرجل
في بيته وحده
صلاة واحدة»(٢).
المنهج
النقدي :
والذي
يهمّنا هنا
منهج النقد
العلمي الذي
استخدمه
الصفحه ١٤٢ :
المتمكّن منه
المحيط بزواياه
المستحضر لها
، وهذا الكتاب
على صغره وحده
يكفي أن يكون
الصفحه ١٦٨ : :
تتبلور
طبيعة الفقه
الفتوائي في
صورة الفتاوى
الفقهية التي
يجمعها وحدة
الموضوع ،
فالفتاوى
الصادرة من
الفقها
الصفحه ١٧٣ : الأحكام
الفقهية
مرتّبة على
صورة الفتاوى
التي يجمعها
وحدة الموضوع
، مثلاً في
باب الوصايا
يقول المصنِّف
الصفحه ٢٤٠ :
عقاب من تعزير
أو حدٍّ أو
قصاص أو دية ـ
فالإسلام
يقطع ما قبله
ويجعله
كالعدم ـ
بمعنى رفع
آثاره ـ فلو
سرق
الصفحه ٢٤٨ : وأمثاله
محرّمة وسبب
في الحدِّ
والتعزير والقصاص
، والعتق ندب
وسبب للحرّية.
__________________
(١)
نضد
الصفحه ٢٩٥ : عنها
هو ارتباط
تاريخنا
الإسلامي
بجملة أمور
أسهمت إلى حدّ
بعيد في دثر
الكثير من
الحقائق من
جهة وتزوير
الصفحه ٣٢١ : الله
وحده لا شريك
(له)(٢)كلمة
جعل الإخلاص
تأويلها ،
وضمن القلوب
موصولها ،
وأنار في
الفكر
معقولها