البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٨/٣١ الصفحه ٢٠٥ : منهجه :
وفيما
يلي نماذج من
كتابه :
النموذج
الأوّل
: «مسألة ١ : يجب
على كلِّ
مكلّف ...
وهل
هذا
الصفحه ٢٠٦ :
النموذج
الثاني
: «فصل في
العاقلة :
مسألة ٤٠٥ : عاقلة
الجاني عصبته ،
والعصبة هم
المتقرّبون
بالأب
الصفحه ٢١١ :
ينتهي
المصنّف من
شرح فروع
مسألة الحقِّ
يتحدّث عن الإمكانيّات
الثلاث ،
فيقول :
«ثمّ
إنّ الحقّ ـ
بما هو
الصفحه ٢٢١ : عليّ عليهالسلام
،
فأخرَج
كتاباً
مدرجاً
عظيماً ،
ففتحه وجعل ينظر
حتّى أخرج
المسألة ،
فقال أبو جعفر
الصفحه ٢٢٦ :
مسألة
فتكتمها
علىَّ؟ قال :
إنّ قولك يدلّ
على أنّ
الجواب أغلظ
من السؤال ،
فتكتمه أنت
أيضاً؟ قال :
قلت
الصفحه ٢٢٩ : فيها
المصنّف عرض
كلّ مسألة ثمّ
يعرض الجواب
عليها.
نماذج
من منهجه :
وفيما
يلي نماذج من جواهر
الفقه
الصفحه ٢٣٣ :
المصنّف.
نموذج
من منهجه :
«المسألة
الأولى
: عن قول الله
تعالى : (إِنَّما
يُرِيْدُ
اللهُ
لِيُذْهِبَ
الصفحه ٢٣٦ :
فلابدّ منه
أيضاً»(٢).
النموذج
الثالث
: «مسألة ٨ : ما
يقول سيّدنا
الإمام
العلاّمة في الصابون
إذا جُهِلَ
الصفحه ٢٣٧ :
الأوّل
: «مسألة ٢٣ : ما
يقول سيّدنا
في الكتاب العزيز
هل يجوز بيعه
وشراؤه أم
ينـزّه عن ذلك
فإذا أراد
الصفحه ٢٣٨ :
العزيز
، واشتمال
بيعه على نوع
من إهانته
نعوذ بالله من
ذلك»(١).
النموذج
الثاني
: «مسألة ٣٥ : ما
الصفحه ٢٤٣ :
الاستدلال عن
أيِّ مسألة فقهيّة
أخرى ، وكذلك
تشعّب
الموضوع
وتشقيقاته.
فالاستدلال
غالباً يتمّ
عن طريق الآيات
الصفحه ٢٤٤ :
الخليل
إبراهيم
عليهالسلام»(١).
كما أنّه لا
يكتفي بنقل
تلكم الأقوال
والوجوه في المسألة
الفقهية بل هو
الصفحه ٢٤٧ :
المقداد
بنظمه
وترتيبه دون زيادة
على الأصل
إلاّ في مسألة
القسمة وضعها
في آخر الكتاب.
ويقع في
مقدّمة
وقطبين
الصفحه ٢٤٩ : المصنّف
على تطويع
العبارات
بطرق بالغة
الدقّة
والجمال. وسعة
أطراف
المسألة
الفقهية لا
تثني الفقيه من
اختصار
الصفحه ٢٥٠ : »(٢).
وهنا
شقّق المصنّف
المسألة إلى
شقّين :
الأوّل
: قضاء
الصّلاة
الفائتة
مرتّبة عند
تذكّر ترتيبها
كمن