البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤١٠/١ الصفحه ١٤٠ :
أوّل الشهر
رخصة قال محمّد
بن إدريس رحمه
الله : لا يجوز
العمل بهذه
الرخصة ، إلاّ
على ما
قدّمناه من
الصفحه ٣٥٩ :
يستحقّ عليها
العقاب لم يرتدع
عن فعلها ولم
يفعل ضدّها ،
وما ذكر لطف
واللّطف على
الله تعالى
واجب.
(اختاره
الصفحه ١٦٣ :
وجوب شيء لا
يحتمل حرمته
كغسل الجمعة
مثلاً أو
احتمل دخله
شطراً أو
شرطاً في
العبادة ولم
يحتمل
البطلان به
الصفحه ٣٥٥ :
وفي الفصول
المهمّة
عن محمّد بن
يعقوب عن
محمّد بن أبي
عبد الله
ومحمّد بن
يحيى رفعاه
إلى أبي عبد
الصفحه ٤٢٥ :
بدلاً
لهم ، يعني
بئس ما
استبدلوا
بكتاب الله إذ
اتّبعوا غيره
وحكموا به.
(ومن
يبتغ غير
الإسلام
ديناً فلن
الصفحه ٤٢٦ :
المؤنّث يعود
إلى الفتنة ،
وتسرّون من
الإسرار وهو
ضد الإعلان ،
والحسو ـ بفتح
الحاء فسكون
السين ـ : شرب
الصفحه ١٦٥ : .
ج ـ إذا
دار الأمر بين
الوجوب
والحرمة هنا
يتعذّر
الاحتياط.
د ـ إذا
علم بدخول أحد
الضدّين أو
النقيضين في
الصفحه ٤١٢ : ذلك
سرفاً ولا
شططاً)
قال
الفيروز
آبادي : السرف
ـ محرّكة ـ
ضدّ القصد
والإغفال
والخطأ ، سرفه
ـ كفرح
الصفحه ١٥٤ : بالُ
أمير
المؤمنين
سلام الله
عليه لم يقاتل
بهم اعداءَه ،
لا سيّما
وأنتم
تدّعونَ أنّه
لو أصاب أعواناً
الصفحه ٣٤٤ :
جلّ جلاله
إنّي أنا الله
لا اله إلاّ
أنا فاعبدوني
من جاء منكم
بشهادة أن لا
إله إلاّ الله
بالإخلاص دخل
الصفحه ٢٩٩ : الله
عليه وآله) قد
قال : إنّه لا
يورث ، وأنّه
لا تخصيص في
عموم هذا
الخبر ، فإنّ
أبا بكر كان سعيه
أن
الصفحه ٤٠٦ :
سبيله ولولا
محمّد(صلى الله
عليه وآله)
والأوصياء من
بعده كنتم
حيارى كالبهائم
لا تعرفون
فرضاً من
الفرائض
الصفحه ٣٥٤ :
بأعراض وحدود
مختلفة ، لا
في شيء أقامه
ولا في شيء
حدّه ولا على
شيء حذاه
ومثله له ،
فجعل من بعد
ذلك الخلق
الصفحه ٣٤٣ : أبو
الزبير عن جابر
بن عبد الله
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله)أنّه قال
: (الموجبتان
من مات يشهد
أن لا
الصفحه ٣٦٢ : فخلقني
وخلق عليّاً
وفاطمة
والحسن
والحسين فكنّا
نسبّحه حين لا
تسبيح
ونقدّسه حين
لا تقديس ،
فلمّا أراد
الله