البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٣/١ الصفحه ١٤٠ : أنّه
لا يجوز تقديم
الكفّارات
والزكوات قبل
وجوبها بحال
عندنا وناظر
على ذلك ، وهو
الحقّ اليقين.
وينبغي
الصفحه ٢١٥ : ، فتعيّن
الأخذ
بالمجمع عليه
وترك
المختلَف فيه
ليحصل يقين
الخروج عن
عهدة التكليف»(١).
النموذج
الثاني
الصفحه ٢١٦ :
تصحّ عند
الآخرين ، فتعيّن
العمل
بالأوّل
ليحصل يقينُ
براءة الذمّة»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ هذه
الرسالة
الصفحه ٣٢٧ : منّي
بالخذلة التي
خامرتكم وخور
القنا(٤)
وضعف
اليقين ، فدونكموها
فاحتقبوها
دبرة(٥)الظهر
ناقبة الخفّ
الصفحه ٣٦٥ :
سلوك الصراط
المستقيم ،
فلينقذهم ببركة
نوره من ظلم
الجهالة إلى
ضياء اليقين ،
ويفرّج عن
قلوبهم كربها
الصفحه ٤٠٢ : قوله
تعالى : (حَقَّ
تُقاتِه)(٣)
وجوه :
أحدها :
أنّ معناه (أن
يطاع فلا يعصى
، ويشكر فلا
يكفر ، ويذكر
الصفحه ١١٩ :
مطلقاً أو إذا
كان عليه
بخصوصه دليل
شرعيٌّ ،
وأمّا الثالث
فلا مانع له
من مجرّد
القول مطلقاً
، وأمّا العمل
الصفحه ١٨١ : تركهما أو
واحداً منهما
متعمّداً فلا
صلاة له ، ومن
تركهما أو
واحداً منهما
ناسياً حتّى
فرغ من
الصّلاة
الصفحه ١٩١ : .
الثالث
: السفه ،
ويحجر عليه في
ماله خاصّة.
الرابع
: الملك ، فلا
ينفذ تصرّف
المملوك بدون
إذن مولاه ،
ولو
الصفحه ١١ : عن
العدالة إن لم
يكن إلى الذمّ
أقرب ، وحينئذ
فلا وجه
لإدراجه في
هذا القسم»(٤).
«قوله رحمهالله
الصفحه ١٤ : ينبغي ،
ثمّ على تقدير
تسليمه لا وجه
للتوقّف فيه
لذلك ، بل
لجهالة حاله
كغيره من المجهولين
، فلا وجه
أيضاً
الصفحه ١٥ :
أطمار ولو
أقسم على الله
لأبرّ قسمه.
قلت : في
هذه الرواية
أمور : منها
أنّ الشهادة فيها
لنفسه فلا
تسمع
الصفحه ١٧ :
كثيراً ممّا
ذكره في رجال
هذا القسم.
وعلى كلّ حال
فلا وجه
لإدخاله في
هذا القسم وكذا
ما بعده
لمخالفته لما
الصفحه ٢٢ : :
وأمّا مائتين
وخمسين فلا
شكّ فيه»(٤).
«قوله رحمهالله
: شعيب
العقرقوفي
أبو يعقوب ابن
أخت أبي بصير يحيى
الصفحه ٣١ : ،
فأدخلهم في
القسم الأوّل
وعمل على
رواياتهم ،
فلا وجه
لإخراج أحمد
بن فضّال من
بينهم مع
مشاركته لهم
في الوصف