البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤١٠/٩١ الصفحه ٢٥ :
وفاته
في تلك السنة
كما لا يخفى»(١).
«قوله رحمهالله
: عليّ بن حمزة
بن الحسن.
قلت : في
بعض
الصفحه ٣٣٠ :
الصغر.
قال
شيخنا
الطريحي بعد
نقل هذه
الأقوال : «ولعلّه
الأصحّ»(١)
كما يشهد له
قوله(صلى الله
الصفحه ٣٤٨ :
الحياكة له ،
فقولنا الله
تعالى ليس
بظالم يوهم
إمكان إتصافه
بهذه الصّفة ؛
لأنّه لا يقال
الجدار ليس
بظالم
الصفحه ٤٠٥ :
الثمالي عن
أبي جعفر
محمّد بن عليّ
بن الحسين عليهمالسلام
قال : «من دعا
الله بنا أفلح
ومن دعاه
بغيرنا هلك
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ
الصفحه ٣٨٥ : ،
معصومون من
الخطأ والزلل
قد أذهب الله
عنهم الرّجس وطهّرهم
تطهيراً ،
عباد مكرمون
لا يسبقونه بالقول
وهم بأمره
الصفحه ٢٢١ :
الأمالي
تتفاوت
بفضائل
ممليها ...»(١).
وأوّل
أمالي كتبت في
الإسلام
بإملاء
النبيّ(صلى
الله عليه
الصفحه ٤٠٢ :
الحلبي عن أبي
عبد الله
عليهالسلام قال
: «العدل أحلى
من الماء
يصيبه الظمآن
، ما أوسع
العدل إذا عدل
فيه
الصفحه ٥٧ :
في
ابن المرزوق
خاصّة لا يخلو
من إشكال ،
لذهاب غير
واحد من
المحقّقين
إليه كابن
داود ، فإنّه
قال
الصفحه ٢٣٤ :
أشباحهم
عليهمالسلام
قديمة فهو
منكر لا يطلق
، والقديم في
الحقيقة هو
الله تعالى
الواحد الذي
لم يزل ، وكلّ
الصفحه ٣٠٢ :
....
ولكن
لا أقول أكثر
ممّا قالته
مولاتنا
فاطمة الزهراء عليهاالسلام
: «فنعم الحكم
الله والزعيم
محمّد(صلى
الصفحه ٤١٩ : حتّى
أنّ قريشاً
كانت تعضد بهم
، والأوس
والخزرج لا
تستبق إلى
مخالفتهم وتتكثّر
بنصرتهم ،
فأباد الله
خضرا
الصفحه ٢٥٦ :
أهلها إن شاء
الله.
٤٧ ـ
قاعدة الصّلح
جائز بين
المسلمين ،
مدركها قوله
تعالى : (فَاتَّقُوا
اللهَ
الصفحه ٢٩٧ : الله
عليه وآله) ،
«نحن معاشر
الأنبياء لا
نورّث ، ما
تركناه صدقة»
، وقد احتجّت
عليه الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ٣٢٧ :
بها
كتاب الله قبل
موته ،
وأنبأكم بها
قبل وفاته
فقال : (وما
مُحمّدٌ إلاّ
رَسُولٌ قَد
خَلَتْ مِن