البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤١٠/٤٦ الصفحه ٣٩٠ :
والصلة
عن الزهري قال
: «كان علي بن
الحسين
عليهماالسلام
لا يأكل مع
أمّه ، وكان
أبرّ الناس
بأمّه ، فقيل
له
الصفحه ٤٢٩ : شِئْتُمْ)(١)
، وشبّهتها في
كونها مسلّمة
له بحيث لا
يعارضه في
أخذها أحد
بالناقة
المنقادة
المهيّأة للركوب
الصفحه ١٥ :
محمّد بن جميل
بن عبد الله
بن نافع
الخيّاط فقال
: ثقة ، قد
رأيته ، وأبوه
ثقة. وهذه
الرواية لا
تقتضي عندي
الصفحه ٣٨٢ : الذي
يُقرِضُ
اللهَ
قَرْضاً
حَسَناً فَيُضاعِفهُ
لَهُ أضعافاً
كَثيرةً)(٢)
والكثير عند
الله لا يحصى.
وفي
الصفحه ٣٨٨ : الوعد
وغير ذلك من
محاسن
الأخلاق
مصلحة للبشر
لا محالة ،
وإنّما خصّت
صلوات الله
وسلامه
الصفحه ٢٥٥ :
التسامح في
أدلّة السنن ،
مدركها قول الإمام
الصّادق
عليهالسلام في
صحيحة هشام :
من بلغه عن
النبيّ(صلى
الله
الصفحه ٢٩٨ :
يرثك
، قال : أهلي
وولدي ، فقالت
: فمالي لا أرث
النبيّ»(١)
، وفي حديث
آخر : «فما لك
ترث النبيّ
الصفحه ٣٤٢ :
عليهالسلام قال
: سمعته يقول :
(ما من شيء
أعظم ثواباً
من شهادة أن
لا إله إلاّ
الله لأنّ
الله عزّ
الصفحه ٣٧٨ : وأن
يدين الله في
باطنه بخلاف
ذلك فقال : (إلاّ
أن تَتَّقوا
مِنهُم
تُقاةً)(٢)
فهذه أنواع
الرخصة.
وفي
الصفحه ٣١٨ : الله
التي هي الحصن
الرّفيع والكهف
المنيع ، وأن
لا ينساني من
صالح دعواته
في خلوائه
وجلوائه ،
فإنّي أرجو
الصفحه ٣٤٦ :
الله من نور
عظمته ما أحبّ
في قوله : (لاَ
تُدْرِكُهُ
الأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ
الأَبْصَارَ)»(٤).
وفي
الصفحه ٣٤٧ : ، يابن
الفضل إنّ الأبصار
لا تدرك إلاّ
ماله لون
وكيفية والله
خالق الألوان
والكيفية»(١)
، والأخبار في
ذلك
الصفحه ٣٥٢ : عليهالسلام
أنّه
قال : «خلق الله
المشيّة قبل
الأشياء ثمّ خلق
الأشياء
بالمشيّة»(١)
قيل : وهذا
المعنى
المزبور
الصفحه ٣٩٣ :
وبجواز
الصراط والحور
والولدان
وكذلك
التوعّدات
بالنيران وكيفية
العذاب ،
لأنّا نقول :
إنّ الله
تعالى علم
الصفحه ٤٢٧ :
الله عليها
بعض ما صبرت
عليه من
فعالهم فقالت
:
(وأنتم
الآن تزعمون
أن لا إرث لنا)
وزاد
في كشف
الغمّة