البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٥/١ الصفحه ٨٠ :
كتاب الكشّي ،
وذلك سيأتي في
آخر القسم
الثاني : حمّاد
بن عيسى روى
عن الصادق عليهالسلام
عشرين
حديثاً
الصفحه ٨١ : غيره
من أصحاب
الرجال ، وما
كان في نسخة
من (كش) غلط
أيضاً ؛ لأنّه
لم يوجد من
الكشّي ،
وأيضاً فكتاب
الصفحه ٢٦ : :
حدّثني الفضل
... إلخ ، فأسقط
الأولى ، وهو
جيّد ، لكن
المصنّف تصرّف
بإثبات
الأولى وتبع الكشّي
في الثانية
الصفحه ١٣ :
النبّال ، روى
الكشّي
حديثاً في
طريقه محمّد
بن سنان وصالح
بن أبي حمّاد
وليس صريحاً
في تعديله ،
فأنا في
الصفحه ٢٣ :
الكبير.
قلت :
طرق الذمّ
ضعيفة ،
والاعتماد في
المدح على
كلام الكشّي
السابق
الموجب
لإدخاله في الحسن
الصفحه ١١ : بن حمزة
، روى الكشّي
عن حمدويه عن
أشياخه ، قال :
كان في عداد
الوزراء.
قلت :
هذا لا يقتضي
مدحاً فضلا
الصفحه ٣٦ :
قمّي خادم
القبر ، وقريب
من كلام
المصنّف
عبارة النجاشي
فيه فإنّه
جعله
خراسانيّاً
ونقل عن الكشّي
أنّه من
الصفحه ٨٣ : »(١).
«قوله :
عيسى بن عبد
الله القمّي ،
ثقة.
قلت : في
نقله التوثيق
عن الكشّي نظر
؛ لأنّ الكشّي
لم يوثّقه بل
الصفحه ٣٨ : رحمهالله
: حمّاد بن
عثمان الناب ،
قال الكشّي عن
حمدويه عن أشياخه
، قال : حماد
ممّن أجمعت
العصابة على
تصحيح
الصفحه ٨٢ : ذكر
في كتابه عمر
بن أذينة ولم
يذكر عمر بن
محمّد ، وكذلك
الكشّي. وأمّا
النجاشي فذكر
عمر بن محمّد
ابن
الصفحه ١٨ :
أنّه ممدوح ،
وفيه نظر
واضح»(١).
«قوله رحمهالله
: الحسين بن
بشّار ... قال
الكشّي : إنّه
رجع عن القول
الصفحه ٥٦ :
القائم. قال
أبو عمرو
الكشّي
رحمهالله
: ويذكره
الغلاة أنّه
من أركانهم
وتروى عنه المناكير
من الغلوّ
وتنسب
الصفحه ٣٠ :
مات ... قال
الكشّي بأنّه
مولى كندة ،
مات سنة تسع
وسبعين ومائة
بالكوفة في
أيّام الرشيد
وترحّم عليه
الصفحه ٧٧ :
مهزيار أبو
إسحاق
الأهوازي ...
قلت :
نقله عن
الكشّي مدحه
يقتضي دخوله
في الحسن ،
والحقّ أنّ
الكشّي ما
الصفحه ٤١ : »(١).
وإنّ
ما ينقله
العلاّمة من رجال
الكشّي
والشيخ
الطوسي
والنجاشي مع
وجود المنقول
في هذه الكتب
غير مفيد