البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٤/١٢١ الصفحه ٤٤٢ :
بالشنار)
الظاهر
أنّ الضمير
يعود إلى فدك
، والحقب ـ بالتحريك
ـ : حبل يشدّ به
الرحل إلى بطن
البعير ، يقال
الصفحه ١٢ :
: سألت والدي
قدّس الله
سرّه عنه فقال
: الأقرب عندي
عدم قبول
روايته لقوله
تعالى : (إن
جَاءكُمْ
فَاسِقٌ
الصفحه ٢٨ : عليّ بن
الحسين بن زيد
بن الحسن بن
عليّ بن أبي
طالب
عليهالسلام.
قلت :
هذا هو عبد
العظيم
المدفون في
الصفحه ٣٣ :
يوم
الجمعة لثمان
خلون من شعبان
سنة ستّ وخمسين
ومائتين ...
قلت :
وقال الشهيد
في الدروس
: إنّه
الصفحه ٦١ :
جمع القدح
بالكسر وهو
السهم قبل أن
يراش ويركب
نصله ، وقد
يجمع أقداح
وأقاديح.
والرجل مكّي
مولى بني
مخزوم
الصفحه ٦٧ : :
بالجيم ، أبو
جعفر الطبري ،
عامّي.
أقول :
هذا هو صاحب التاريخ
، وهو غير ابن
جرير الطبري
الآتي ، ثمّ
زعم
الصفحه ٧٥ : ء
، أخت معاوية
بن عمّار.
أقول :
كوفيّ ، فطحيّ
هو وأخوه يوسف
كما قاله شيخنا
الصدوق أبو
جعفر بن
بابويه طاب
الصفحه ٨٦ : الحلّي
وكثرة
تأليفاته
نظماً وشعراً
إلاّ أنّه لم
يصل إلينا ـ
ولسوء الحظّ ـ
كتاب يتيم
واحد هو رجال
ابن داود
الصفحه ٩٣ :
هو
مشهور بمهنة
معيّنة أو لقب.
٢٤ ـ كان
ابن المطهّر
الحلّي أشدّ
ضبطاً للأسماء
في كتابه إيضاح
الصفحه ١٢٣ : الماتن :
«إنّ الطواف
ركن» فيعلّق
المحشّي :
«المراد به
غير طواف
النساء فإنّه
ليس بركن
إجماعاً».
٣ ـ يشرح
الصفحه ١٢٥ :
تعليق على
كتاب الروضة
البهية
للشهيد
الثاني (ت ٩٦٥ هـ)
الذي هو شرحٌ
لكتاب اللمعة
الدمشقية
للشّهيد
الأوّل
الصفحه ١٤٢ :
النيشابورية(٢).
والعويص
هو «ما اعتاص
فهمه على
الذِّهن ودقّ
معناه وصعب
حلّه من
المسائل
الفقهية
المعقّدة
الصفحه ١٧٥ :
مُخْلِصِيْنَ
لَهُ
الدِّيْنَ)(٢).
والإخلاص
للديانة هو
التقرّب إلى
الله تعالى
بعملها مع
ارتفاع
الشوائب ،
والتقرّب
الصفحه ١٧٨ :
الحسن
الطّوسي (ت ٤٦٠ هـ)
، في ثمانية
مجلّدات ، هو
موسوعة فقهية
فتوائية غير
استدلالية.
وكان الفقها
الصفحه ١٧٩ : :
ونستطيع
أن نستقرىء
منهجه عبر
الموارد التالية
:
أوّلاً
: تماسك
المعاني
ووضوح
الألفاظ بحيث
يبدأ
بالتعريف