البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٤/٩١ الصفحه ٨٧ : الأمين
هذه الأغلاط
بسبب قلّة
المراجعة
وإمعان النظر(٨).
أمّا
الحائري فيرى
أنّ سبب
الأغلاط هو
الخبط وعدم
الصفحه ١٢٩ : : (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ)(٢)
أنّ المراد :
قدرتي وقوّتي(٣).
قال
أبو عبد
الصفحه ٢١١ :
ينتهي
المصنّف من
شرح فروع
مسألة الحقِّ
يتحدّث عن الإمكانيّات
الثلاث ،
فيقول :
«ثمّ
إنّ الحقّ ـ
بما هو
الصفحه ٢٥٨ :
(وَقَالَتْ
إِحْدَاهُمَا
يَا أَبَتِ
اسْتَأْجِرْهُ
إِنَّ خَيْرَ
مَنِ
اسْتَأْجَرْتَ
الْقَوِيَّ
الصفحه ٢٥٩ :
المكلّف
بربّه هو
الأمر
الرئيسي الذي
يمكن أن يميّز
العبادات عن
المعاملات.
والمعاملات
أشمل من
العقود
الصفحه ٢٦٩ :
لأحظى
بعزٍّ بعد
ذلٍّ بربعه
ولا
أختشي إن جار
دهري أو عدل
ولمّا
جرى مجرى
الصفحه ٣٨٥ :
للقلوب)(٣)
أي
إنّه سبحانه
إنّما فرض
العدل لتطهير
القلوب من دنس
الظّلم ، روي
عن النبىّ(صلى
الله عليه
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال
الصفحه ٣٩٥ :
أن
لا يقدم على
القتل ،
فارتفع
بالقتل الذي
هو القصاص قتل
كثير منهم
فحقنت به
دماؤهم.
(والوفا
الصفحه ٤٠٠ :
اُخلفه
في ذرّيته كما
صنع هو بهؤلاء
اليتامى»(١).
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم
القمّي
بإسناده إلى
الصفحه ٤٠٥ : الله عليهالسلام
قال : «بلية
الله عظيمة إن
دعوناهم لم
يجيبونا وإن تركناهم
لم يهتدوا
بغيرنا» وعن
الصفحه ٦٢ :
اللهبي فنسب إليه
، وهو سهو ،
والتحقيق أنّ
اللهبي ليس له
كتاب والكتاب
إنّما هو
للصيرفي»(٣).
«عليّ
بن
الصفحه ١٤٣ : أبواب
الفقه من كتاب
الطهارة إلى
هنا ـ وهو
القسم الأوّل
منه ـ فمفقود
لم نظفر به
حتّى الآن»(١).
قال
الصفحه ١٥٣ :
الرجلين
هو الوضوء
الذي لم يتغيّر
ولم يدخله
إحداث أو
تغيير ، فيكون
الوضوء بغسل
الرجلين
وضو
الصفحه ١٦٥ :
٣ ـ
يتداخل الأمر
أحياناً
بالشكل
التالي :
أ ـ إذا
دار الأمر بين
وجوب الشيء
وعدم حرمته فعليه
ان