البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩٠/٤٦ الصفحه ١٣٨ : )؟
قال
المصنّف :
«وقال شيخنا
أبو جعفر
الطّوسي
رحمهالله
في مبسوطه
: فمتى كان وقت
صلاة الكسوف
وقت فريضة
الصفحه ١٩٥ : الوسيلة
إلى نيل
الفضيلة
للشّيخ محمّد
بن عليّ
الطّوسي
المعروف بابن حمزة
(من أعلام
القرن السادس)
في مجلّد
الصفحه ٢٧٤ : .
١٠ ـ
كتاب شرح
فصول الخواجة
نصير الدين
الطوسي.
١١ ـ
كتاب مهج
السداد في شرح
واجب
الاعتقاد
، للعلاّمة
الصفحه ٩٢ : التي
اعتمد عليها ،
مثل : رجال
الطوسي ،
فهرست الطوسي
، رجال الكشّي
،
وغيرها.
٢٣ ـ حرص
ابن المطهّر
وابن
الصفحه ١٤٠ :
النموذج
الثاني
: في أحكام
زكاة الفطرة :
«قال
شيخنا أبو
جعفر [الطّوسي]
في نهايته
: ولا يجوز حمل
الصفحه ٣٩١ :
الطوسي رحمهالله
بإسناده عن
محمّد بن عبيد
الله قال : قال
أبو الحسن
الرضا
عليهالسلام :
«يكون
الصفحه ٤٦ : ،
وأخرج فيه
لكلّ رجل
الحديث الذي
رواه. قال
شيخنا الطوسي
: سمعت جماعة
يحكون عنه أنّه
قال : أحفظ
مائة وعشرين
الصفحه ٤٨ : ،
وأخوه جميل بن
درّاج ، روى
شيخنا الطوسي
في كتاب الغيبة
عن عمرو بن
سعيد
__________________
(١)
نضد
الصفحه ١٠٥ : ء
التراث
العربي ،
مطبوع بذيل
المستصفى
للغزالي
(بيروت ، د.ت).
١١٥
ـ الفهرست :
الطوسي ، أبو
جعفر محمّد بن
الصفحه ٣٣٠ :
الصادق عن الرسول(صلى
الله عليه
وآله) : (تقتل
حفدتي بأرض خراسان
في مدينة يقال
لها طوس من
زاره إليها
عارفاً
الصفحه ٤٠٣ :
المحقّق
الطوسي قدّس
سرّه
القدّوسي ما
حاصله ومعناه
: أنّ الخشية
والخوف وإن
كانا في اللغة
بمعنى واحد
إلاّ
الصفحه ٢٦٧ : إجازة
الشهيد
الثاني للشيخ
حسين بن عبد الصمد
الحارثي والد
الشيخ
البهائي : وعن
الشيخ شمس
الدين ابن
داود
الصفحه ٣٠٩ :
مثل
الشيخ قاسم
القسّام
والسيّد أبو الحسن
الأصفهاني ،
وتخرج عالماً
فاضلاً ، فقيهاً
، أديباً
الصفحه ١٣٠ : ...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ لم
يكن نقد
التلميذ
لأُستاذه
مألوفاً في القرون
الهجرية
الأولى ،
ولعلّ الشّيخ
المفيد هو
أوّل
الصفحه ٢٦٨ :
شيوخه
وتلامذته :
واشهر
شيوخه الشيخ
المقداد بن
عبد الله السيوري
، أمّا من
يروي عنه من
تلامذته