البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٤/٣١ الصفحه ١٢١ :
الاستنتاج
:
١ ـ يشرح
المحشّي
المطالب
الفقهية
للماتن شرحاً
وافياً ، ولا
يخالُ القارئ
أنّ ما
الصفحه ٢٩٩ :
يعارضه فيه
أحد ، إذ يجوز للخليفة
أن يخصّ من
شاء بما شاء ....
وقد خصّ هو
نفسه الزبير
بن العوّام ـ
وكان
الصفحه ١٣٣ :
الطحن؟
فقال :
قد تغيّرت
عمّا كانت
عليه وإن كانت
العين واحدة ،
وهو حلفَ أن
لا يأكل ما هو
مسمّى بحنطة
لا
الصفحه ٤٢٢ : ، والخامل
قال الجوهري :
هو الساقط
الذي لا نباهة
له(١)
، والمراد
بالأقلّين :
الأذلّين.
وفي
نسخة الكشف
(فنطق
الصفحه ٥٦ :
ينزلوه
منزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) ، وكذا
بحديث آخر
بهذا السند
أنّه من أصحاب
الصفحه ١٢٠ : السيّئات
، مع أنّ ثواب
الله أعظم من
الدرهم والدينار
، ويتحقّق
فيهما أيضاً.
بل من
بذل جهده في
جميع ما هو
الصفحه ١٣٥ :
لم يأكل مسمّى
الحنطة بل أكل
شيئاً آخر هو
الدقيق ، وهذا
يعني أنّه حلف
على أن لا يأكل
وهي على صفة
وقد
الصفحه ٢٤٤ :
الخليل
إبراهيم
عليهالسلام»(١).
كما أنّه لا
يكتفي بنقل
تلكم الأقوال
والوجوه في المسألة
الفقهية بل هو
الصفحه ٣٠٨ :
هو متعارف.
ومن المحتمل
أنّه وجد في
ولده حبّ طلب
العلم ، لذا
حرص أن ينشأه
نشأة علمية في
وقت كانت النجف
الصفحه ٤٧ :
انتهى.
وولد تسع
وأربعين
ومائتين ومات
ثلاث وثلاثين
وثلاثمائة.
ثمّ أنّ
السبيعي نسبة
إلى السبيع
وهو
الصفحه ٨٣ : .
قلت :
هذا هو الذي
تقدّم في
الترجمة
السابقة ، ونقل
المصنّف فيما
سبق عن الشيخ
أنّ له كتاباً
في الإمامة
الصفحه ١٣٦ : الصّادق عليهالسلام
، وكيف
يمكن أن يروي
أبان
المتوفّى في
حياة الصّادق عليهالسلام
عمّن
هو متأخّر عنه
بطبقة
الصفحه ٣٥٩ :
بالمضرّة
قبيح تعالى
الله عنه ،
فثبت أنّه
سبحانه إنّما
خلق الحيوان
لنفعه ، وأمّا
غير الحيوان
فلو لم يفعله
الصفحه ٣٧٠ :
استخلفها
عليكم
كتاب الله)
لمّا
كان هذا الشخص
الذي هو
النبيّ ليس
ممّا يتكوّن
وجود مثله في
كلّ وقت لما
الصفحه ١٤٦ : للصّلاة
، فلم يجز أن
تستبيح
الصّلاة بتلك
الطهارة»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ هذا
الأُسلوب
مشابه
لأُسلوب