البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٤/١٥١ الصفحه ٢١٠ : . يقول
:
«الحكم
هو جعلٌ
بالتكليف أو
بالوضع
متعلّق بفعل
الإنسان من
حيث المنع عنه
والرخصة فيه
أو ترتّب
الصفحه ٢٧٢ :
متكلّماً
محقّقاً
مدقّقاً ، له
كتب ، منها ...
إلى قوله :
وأقول : هو
الذي يُعبَّر
عنه في فقهيّات
متأخّري
الصفحه ٣٣٧ : »(٢).
وفي
معنى هاتين
الفقرتين
الثالثة وهي
قولها
عليهاالسلام
:
(وتمام
منن أولاها)
كما هو
بيّن لا يخفى
الصفحه ٧ :
تعرّض
الشهيد
الثاني(١)
في حاشيته على
الخلاصة
بعد حمد الله
__________________
(١) هو
الشيخ الأجل
زين
الصفحه ٢١ : »(٤).
«قوله رحمهالله
: سعد بن سعد بن
الأحوص بن سعد
بن مالك
الأشعري القمّي.
قلت :
سعد هو الأحوص
لا ابنه
الصفحه ٢٦ : يتّجر
هو وأبوه وأخوته
إلى حلب ...
قلت :
أخوته محمّد
وعمران وعبد
الأعلى».
«قوله رحمهالله
: عبد
الصفحه ٦٩ :
أصحابنا
وفقيههم والثقة
الذي لا يطعن
عليه هو
وأخوته عبد
الله وعمران
وعبد الأعلى»(٣).
«محمّد
بن عليّ بن
الصفحه ١١٤ : الأغلب
على هامش ذلك
الموضع ،
فالحاشية هو
ما يكتب في
أطراف الكتب
من الشروح ،
والحشو بمعنى
الزائد
الصفحه ١٥٠ : هو
موافقة الخصم
على حديث
يرويه بطرقه
الخاصّة فلا
ينكره الشّيخ
المفيد ولا
يردّ الرواية
باعتبارها من
الصفحه ١٥٩ : ،
هو من أهمّ
الكتب
الفتوائية الحديثة
عند الإمامية
، عباراته
قوية ، وقد استوعب
أكبر عدد من
فروع الفقه
الصفحه ٣٨٣ :
__________________
(١) ما
ذكر سالفاً في
المتن حول
الصيام
وفضائله هو
أصلاً حديث
للرسول(صلى
الله عليه
وآله) ، أنظر :
مصباح
الصفحه ٤٥٥ :
حتّى
القرن
الرابع عشر ،
ولكن ما وصل
إلينا من
كتابه هو
أربع طبقات
من تواريخ
طبقات
العلما
الصفحه ٤٥٩ :
الثقلين
القرآن والعترة
الطاهرة
عليهمالسلام ،
وهذا الكتاب
هو عبارة عن
مجموعة من
الإجازات
الصادرة عن
جمع من
الصفحه ٤٧٧ :
البحث
تثبيتاً
ودعماً لبحث الإمامة
ودراسة
عامّة
يتنصّل بها
عن التحيّز
ما دام العقل
بما هو عقل
حكماً في
الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً