البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٤٦/٩١ الصفحه ١٧٥ :
الشرعي ثمّ
الإفتاء دون التعرّض
للاستدلال
إلاّ في
الموارد التي
تقتضي إيراد
الآية أو
الرواية
المؤيّدة ،
ومن
الصفحه ١٧٨ :
والحرام ،
ابتدأ
الموضوع
بالأركان
وانتهى بالأحكام
، وهو أُسلوب
يعرض الفكرة
الفقهية ثمّ
يبيّن
الإلزام
الصفحه ١٧٩ : ثمّ
يذكر الأحكام
الخاصّة بموضوع
البحث
بفروعها
وشعبها ، ففي
فصل الطهارة يقول
: «الطهارة في
اللغة
الصفحه ١٨٢ :
فنعلم أنّ ما
سنقرأه هو واجب
فنلتفت
بانتباه كامل
إلى الشرح ،
ثمّ نتعلّم
طبيعة الجلوس
وما ينبغي
علينا أن
الصفحه ١٨٧ :
الأحكام
للعلاّمة
الحلّي : «وقد
أحصيت مسائله
في ستمائة
وستّين ألف
مسألة» ثمّ
ذكر ما يقرب
من ثلاثين
شرحاً
الصفحه ١٩٢ : غير
مبتور. مثلاً
ذكر في الحجر
ستّة أسباب
ثمّ أسهب في تفصيل
الأسباب ، وفي
النهاية
فإنّك تفهم
معنى الحجر
الصفحه ١٩٤ :
ولغته فصيحة
تخلو من التعقيد
، حيث يبدأ
الموضوع
الفقهي بمقدّمة
كما وضّح ذلك
في النكاح ثمّ
يدخل في الأحكام
الصفحه ١٩٨ :
أ ـ سمك.
ب
ـ غير سمك.
ثمّ
يقسّم السمك
إلى قسمين :
أ ـ ذات
فلس. ب
ـ وغير ذات
فلس.
وهكذا
الصفحه ١٩٩ :
عاماً ، وقام
الشّيخ
الصدوق (ت ٣٨١ هـ) بكتابة
من
لا يحضره
الفقيه لكنّه
حذف الأسانيد
من أجل
الاختصار ،
ثمّ
الصفحه ٢٠٣ :
حفظهم ثمّ
ينقلونها إلى
الكتابة في
مجلس آخر ويعدّ
من تصانيفهم ،
ولذلك لاحظنا
الترتيب في الأمالي
على
حسب
الصفحه ٢٠٦ :
بالسويّة»(٢).
وبعد
ذلك يذكر
معتبرة أبي
بصير وصحيحة ابن
أبي نصر
ومرسلة يونس
بن عبد الرحمن
، ثمّ يستأنف
الصفحه ٢١١ :
ينتهي
المصنّف من
شرح فروع
مسألة الحقِّ
يتحدّث عن الإمكانيّات
الثلاث ،
فيقول :
«ثمّ
إنّ الحقّ ـ
بما هو
الصفحه ٢٣٨ : رأسه ثمّ
يسجد على ما
يجوز السجود
عليه ، ولا
يعدّ الأوّل
سجوداً فيكون
قد زاد سجدة
في صلاته أم
كيف يصنع
الصفحه ٢٤٦ : لليسر
بالآيات
الشريفة ، ثمّ
بنى على تلك
القاعدة
شرعية جميع
الرخص التي
رخّصها
الشارع تيسيراً
للمكلّفين
الصفحه ٢٤٧ : .
والكتاب في
الأصل ألفه
الشّهيد
الأوّل محمّد
بن مكي
العاملي (ت ٧٨٦ هـ)
واسمه القواعد
والفوائد
ثمّ قام
الفاضل