البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧٩/٧٦ الصفحه ٣٣٨ : ) ، أي : لا
أطيقه(٥).
فما
أورده ابن أبي
الحديد غير
وارد بعد وجود
هذا المعنى في
كتب اللغة ،
وللقطب
الصفحه ٣٧١ :
، واحدها
بصيرة وهي
الدلالة التي
يستبصر بها
الشيء على ما
هو به وهو نور
القلب كما أنّ
البصر نور
العين ، سمّيت
الصفحه ٤٢٧ : :
هو يدبّ له
الضرّاء
ويمشي له
الخمر(١).
(ونصبر
منكم على مثل
حزّ المُدى)
الحزّ
ـ بالحاء المهملة
الصفحه ٤٤٢ :
: أحقبت
البعير إذا
شددته به(٣)
، وحكي عن بعض
الفضلاء : إنّ
الأنسب في هذا
المقام
(احقبوها)
بصيغة
الأفعال أي
الصفحه ١٣٠ : ...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ لم
يكن نقد
التلميذ
لأُستاذه
مألوفاً في القرون
الهجرية
الأولى ،
ولعلّ الشّيخ
المفيد هو
أوّل
الصفحه ٤٦ :
أقول :
هو أبو جعفر
الكرخي ، كان
من المعجم»(١).
«أحمد
بن علوية
الأصفهاني :
بفتح العين
المهملة
الصفحه ١١٧ : ) ، في ثلاثة
مجلّدات ، هو
حاشية على
كتاب مدارك
الأحكام
للسيّد
الموسوي
العاملي.
وكتاب المدارك
ذاته هو شرح
الصفحه ١٢١ : يقرأه
هو حاشية بل
هو شرحٌ مبسوط
لكتاب فقهيٍّ
، فيشرح
التيمّم
مثلاً وكون له
خصوصية مثل
وجوبه للخروج
من
الصفحه ١٤٩ :
منه
يوماً
بالخطابة أو
الكتابة كما
هو المتعارف ،
فإذا سمع
خطابه أو رأى
كتابه غيره من
أفراد البشر
الصفحه ٢٠٨ : على
العاقلة فيه شيء.
٦ ـ
يوصلنا
المصنّف إلى
نتيجة بحثه ،
وهي : إنّ الصحيح
ما هو المشهور
بين الأصحاب
الصفحه ٢٣٥ : عليهمالسلام
لم يكن إرادة
عزيمة ، إنّما
هو إيقاع
الفعل الذي
يُذهب الرجس
وهو العصمة في
الدين.
الشبهة
الثانية
الصفحه ٢٥٧ :
وَالْمَيْسِرُ
...).
٥٥ ـ
قاعدة لا رهن
إلاّ مقبوضاً
ومعنى الرّهن
هو ما وضع
عندك لينوب ما
أخذ منك.
مدركها قوله
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ٤٢٢ : ، والخامل
قال الجوهري :
هو الساقط
الذي لا نباهة
له(١)
، والمراد
بالأقلّين :
الأذلّين.
وفي
نسخة الكشف
(فنطق
الصفحه ٧٦ :
الأوّل هو محمّد
بن عبد
الجبّار ، وهو
ثقة جليل ،
والثاني هو
الحسين بن
عليّ
البزوفري
وسوف يأتي
تفصيله