البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٩١/١ الصفحه ١٣٦ : في
المسائل الشرعية
عند
المحقّقين
الباحثين عن
مأخذ الشريعة
التمسّك
بدليل العقل
فيها ، فإنّها
مبقاة
الصفحه ٢٣٧ :
يستفسر فيها
عن جملة من
المسائل
الشرعية.
نماذج
من منهجه :
ونذكر
فيما يلي
نموذجين من
منهجه :
النموذج
الصفحه ٢٤٤ :
قاعدة
إضافة إلى
فوائد تقرب من
مائة فائدة عدا
التنبيهات
والفروع
استوعبت أكثر
المسائل الشرعية
الصفحه ٢٢٩ :
به
على أيّ حال ،
فما أن يرد
على الفقيه
سؤال شرعيّ
حتّى قام
ببحثه
واستنباط
حكمه الشرعي من
خلال
الصفحه ١٤٢ : طريقة
تمرينية
تساعد طالب
العلم على
تذكّر
الأحكام
الشرعية. وكان
الشّيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
رائداً في ذلك
الصفحه ٢٢٨ : مخصوص
أو عن شبهة
معلومة ، أو
أنّه جواب عن
مسألة مخصوصة
أو عن مسائل
متعدّدة كما
هو الشائع من
إلقا
الصفحه ١٥٨ :
مسائلها على
حسب فتوى
الأحياء بعده
من العلماء»(١).
طبيعة
الرسائل
العملية :
لا شكّ
أنّ اهتمام
النّاس
الصفحه ١٤١ : الشرعية
ومنهجتها دون
تفصيل
استدلالي ،
ولم نلمس في
كتابه ما
لمسناه في
الأعمال
الموسوعية كالجواهر
والحدائق
الصفحه ١٤٥ :
الشرعية
الخاصّة بتلك
المواضيع المطروحة.
٢ ـ
منهج كتاب
جواهر الفقه :
كتاب جواهر
الفقه
لابن البرّاج
الصفحه ١٤٦ :
الشّيخ المفيد
في رسالة العويص
، فهو امتحان
للطالب بمدى
معرفته
بالأحكام
الشرعية.
٢ ـ على
الطالب أن
يعلم
الصفحه ١٥٧ :
العملية :
مقدّمة
:
«الرسالة
العملية
عنوان عام
لرسائل
فتوائية تجمع
مسائل يحتاج
إليها العوام
في أعمالهم
الصفحه ١٦٢ :
الاختصار
، إلاّ أنّنا
ينبغي أن
نؤكّد أنّ منهجه
في عرض
الأحكام
الشرعية هو
أنّه أقرب الكتب
الفقهية
الصفحه ١٦٦ :
تناولاً ، ثمّ
كرّرت النظر
فيها ثالثاً
فأضفت إليها
بعض الفروع
وألحقت بها بعض
المسائل
المبتلى بها
من
الصفحه ٢٣٥ :
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
هو المسائل
الاعتقادية ،
فقد كان
النّاس بحاجة
إلى معرفة
عقيدتهم
وتثبيتها
خصوصاً بعد
غيبة
الصفحه ١١٥ : فرد
يمكنه ذلك.
لقد
كانت كتابة
الحواشي قبل
القرن العاشر
منحصرة لكشف
بعض الغوامض
من المسائل
وشرح بعض