البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٠/١ الصفحه ١٣٦ :
رسوله(صلى
الله عليه
وآله) المتواترة
المتّفق
عليها أو
الإجماع أو
دليل العقل ،
فإذا فقدت
الثلاثة
فالمعتمد
الصفحه ١١٩ :
وعقليٌّ
وعاديٌّ ،
والأخيران لا
مانع منهما
بأن يقال :
عقلاً كذا أو
عادة كذا ،
ولا مانع من
متابعتهما
سيّما
الصفحه ١٥١ : : «...
وأبين أنّه لا
دليل لك في
الخبر الذي
تعلّقت به على
ما تذهب إليه
من فرض غسل
الرجلين في الوضوء»(١).
ويطلب
الصفحه ٢٠٧ : وهو ثبوت
الدّية على
العاقلة.
فالنتيجة :
إنّ الصحيح ما
هو المشهور
بين الأصحاب ،
والدليل على
ذلك هو
الصفحه ٢٠٥ : ، فلا
مناص لدى
العقل من تحصيل
ما هو المؤمّن
من العقاب ،
وهذا يحصل
بأحد الأمور
الثلاثة :
فإنّ
المجتهد
الصفحه ٢٠٦ :
الأصحاب من
خصّ به ـ
العقل ـ
الأقرب ممّن
يرث بالتسمية
، ومع عدمه
يشترك في
العقل بين من
يتقرّب
بالاُمّ مع من
الصفحه ٤٧٢ :
القصيدة
المعروفة
بذات
الأشباه إذ
شبّه فيها
الشاعر أمير المؤمنين
عليَّ بن أبي
طالب
عليهالسلام
بسائر
أنبيا
الصفحه ٣٩٣ :
ارتباط
الأسباب
بالمسبّبات
في الأزل وكتب
في اللوح
المحفوظ ، فمن
علمه مؤمناً
فهو مؤمن أقرّ
بالإيمان أو
لا
الصفحه ٤٦٩ :
ويدعو
في كتابه
المؤمنين
بالالتفاف
حول المرجعية
الدينية
التي تعدّ هي
المؤشّر
الوحيد
الصفحه ١٥٣ : ءً محدثاً
مبتدعاً ، حيث
لم يجئ به
كتاب ولا سنّة
، فكان الغاسل
بدلاً عن
المسح محدثاً
بدعة في الدين.
والدليل
الصفحه ٢٩٨ :
دوني»(٢)
، وهذا دليل
لا يقبل
المناقشة.
والأمر
الآخر
المرتبط بهذا
الموضوع
أنّها بعد ذلك
طالبته بفدك
الصفحه ٤٧٧ :
العقلية
ومناط
تشريعه من
الكتاب والسنّة
النبوية
الشريفة
، وقد دخل هذا
الكتاب في
مضمار هذا
الصفحه ١٤٨ : نفس
كلِّ واحد
منهم لطيفة
ربّانية وهي
العقل الذي هو
الطريق إلى
المعرفة ، وهو
مقسوم بينهم
بقدر :
(إِنّا
الصفحه ١١٥ :
عليها إنّما
كانت توضيحية
لمراد الماتن
واستدلالات
عقلية أو نقلية
له ، أمّا
الردّ
والانتقاد
فما كانوا
الصفحه ٣٦٤ :
من أهل الهند
ومدار
مقالتهم على
التحسين
والتقبيح
العقليّين
والرّجوع في
كلّ الأحكام
إلى العقل
وإنكار