البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٩/١ الصفحه ١٣٦ :
الاعتماد على
تصنيفه في غير
ما ثبت فيه
خلافه(١).
أمّا
عدم عمله
بأخبار
الآحاد غير
المحفوفة
بالقرائن فهو
ليس
الصفحه ٢٣٤ :
بمعنىً واحد
فقد بطل ما
توهّمه
السائل فيه ،
وثبت أنّه قد
يذهب بالرجس
عمّن لم يعتره
قطّ الرّجس
على معنى
الصفحه ٣٨٠ : خاشعاً
متذلّلاً
راغباً
طالباً
للزيادة في
الدين والدنيا
مع ما فيه من
الانزجار(١)
والمداومة
على ذكر الله
الصفحه ١١٨ :
الترابية
ففيه ما فيه ،
وإن إراد
الطبيعة
اللابشرط
ففيه : إنّا لم
نقف على ما
ذكرت ، فإنّ
الصّلاة
تتوقّف على
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى
الصفحه ٢٠ : عليه ما
يقبل الزيادة.
ولفظ النجاشي
هنا بعينه
جميع ما ذكره
المصنّف في
الحجّاج ، أي
إنّه اقتصر
على توثيقه
الصفحه ١٨٣ : وتظعن
عليها ـ فإذا
ثبت ذلك فهي
سنّة مؤكّدة
ثابتة وليست
بفرض ولا واجب.
والكلام فيها
في فصلين : في
المقدار
الصفحه ٥٢ : اختلف
فيها كلام
الأصحاب ،
فبعضهم جعله بإعجام
الشين وجعله
مروزيّاً
مقيماً
بسمرقند ،
وبعضهم جعله
قيّماً
الصفحه ١٥٤ : يوم
الحديبية وهو
في ثلاثة آلاف
وستمائة رجل ،
فعلمت أنّ
الحروب
الدينية
الشرعية
موقوفةٌ على
المصلحة لا
الصفحه ٣٦٦ :
وتعالى : (ما
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ
مِنْ حَرَج)(٢)
، وقال(صلى
الله عليه
وآله) : (آتيتكم
بالحنيفية
الصفحه ١٩٠ : أحكام
الدين
للعلاّمة
الحلّي الحسن
بن يوسف بن
عليّ (ت ٧٢٦ هـ) في
مجلّد واحد ،
كتاب فقهي
مختصر يحتوي
على
الصفحه ٣٨٦ : نجد
فرقة من الفرق
ولا ملة من
الملل بقوا
وعاشوا إلاّ
بقيِّم ورئيس
، ولما لابدّ
لهم منه في
أمر الدين
الصفحه ٢٣٥ : عليهمالسلام
لم يكن إرادة
عزيمة ، إنّما
هو إيقاع
الفعل الذي
يُذهب الرجس
وهو العصمة في
الدين.
الشبهة
الثانية
الصفحه ١٩٣ : كما هو
أهله ، وأسأله
تسهيل ما يلزم
حمله وتعليم
ما لا يسع
جهله ،
وأستعينه على
القيام بما
يبقي أجره
الصفحه ٤٧٦ :
الخراساني
(ت ١٣٢٩هـ).
نال
هذا الكتاب
من المكانة
والحظوة ما
لم ينله غيره
في الحوزات