البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤/١ الصفحه ١٣٤ :
الصفة فلم
يحنث.
فقلتُ :
الجواب ها هنا
مثل ما ذكرته
أوّلاً ، وذلك
إن كنت تريد
أنّه حلف أن
لا يأكلها وهي
الصفحه ٩١ : للضبط ،
مثل : ضابط ،
حافظ ، متقن ،
وغيرها ،
وهناك صفات تابعة
للعدالة ، مثل
: أصدق الناس ،
مأمون ، من
الصفحه ٩٢ :
خاصّة وعامّة
عند علماء الرجال
الإمامية ،
وهي عبارة عن
بعض
الاصطلاحات
التي تدلّ على
هذه
التوثيقات ،
مثل
الصفحه ١١٩ :
والاحتمال
على أمارة
مورثة له مثل الخبر
الضعيف متناً
أو سنداً أو
دلالة أو تعارض
الأدلّة أو
قول الفقهاء ـ
لا
الصفحه ١٦٨ :
العبارات
التي تحتاج
إلى شرح مثل
العدالة أو
البيع
ونحوهما.
والتشعّبات
في الكتاب
ليست كثيرة بل
فيها لونٌ من
الصفحه ٣٥٦ : ء
وأخفيته كتمته
وخفيته ،
أيضاً أظهرته
، وهو من باب
الأضداد ،
ونقل عن أبي
عبيدة أيضاً
مثله ، ونزل
عليه أيضاً
الصفحه ٣٧٠ :
استخلفها
عليكم
كتاب الله)
لمّا
كان هذا الشخص
الذي هو
النبيّ ليس
ممّا يتكوّن
وجود مثله في
كلّ وقت لما
الصفحه ٣٧٧ : ء فَلَم
تَجِدوا ماءً
فتيمّموا
صَعيداً
طَيّباً
فاَمسَحوا
بِوُجُوهِكُم
وأيديكم)(٢)
ومثله قوله : (حافِظوا
على
الصفحه ٣٩٠ : :
التأخير ،
يقال : نسأت
الشيء إذا
أخّرته :
والنساء ـ
بالضّمّ
والمدّ ـ :
مثله(٣)
وفي الحديث :
«صلة الرحم
تنسئ
الصفحه ٤١٠ :
وفيه
أيضاً محمّد
بن الحسين عن
موسى بن سعدان
عن أبي الحصين
مثله.
وفيه
أيضاً عن سلمة
بن الخطّاب
الصفحه ٤١٤ : وهما
بمعنى ،
والسنن جمع
سنّة وهي
الطريقة
والسنّة
المستمرّة مثل
غرفة وغرف.
(آخذاً
بأكظامهم)
هو حال
الصفحه ٤٢٣ : في
مثل المقال
يؤتى بها لأجل
الاقتضاب الذي
فيه نوع
ارتباط كما
قال سبحانه
وتعالى بعد ذكر
أهل الجنّة
الصفحه ٤٢٦ : قاله
الجوهري في الصحاح
قال : وفي
المثل (يسرّ
حسواً في
ارتغاء) يضرب
لمن يظهر
أمراً ويريد
غيره ، قال
الصفحه ٤٣٤ : (٢)
، وفي نسخة الكشف
: (وسرعان ذا
إهالة) وهو
مثل يضرب
لكينونة الشيء
قبل وقته ،
وأصله على ما
قيل : إنّ
رجلاً
الصفحه ٤٦٠ :
وروائية
أخرى مثل : تاريخ
قم ، ورجال
الأسترآبادي
، ورجال
البرقي ،
ورجال ابن
داود ،
ومعالم
العلماء لابن