البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/١٠٦ الصفحه ٣٢٥ :
جهنّم لمحيطة
بالكافرين ،
فهيهات وأنّى
بكم وكيف تؤفكون
وكتاب الله
بين أظهركم
وزواجره بيّنة
وشواهده
لائحة
الصفحه ٣٤٢ :
(كلمة
جعل الإخلاص
تأويلها)
الإخلاص
: عبارة عن نفي
الشرك ،
والمعنى : إنّ
الله سبحانه
جعل مرجع
الصفحه ٣٤٧ : ، يابن
الفضل إنّ الأبصار
لا تدرك إلاّ
ماله لون
وكيفية والله
خالق الألوان
والكيفية»(١)
، والأخبار في
ذلك
الصفحه ٣٥٢ :
الأشياء بما
قدّر في ذلك اللوح
، قيل : وربّما
يلوح هذا
المعنى من بعض
الأخبار ،
وعلى هذا
يحتمل أن يكون
الصفحه ٣٥٤ :
بحسناتك
منك وأنت أولى
بسيّئاتك
منّي وذاك أنّي
لا أسأل عمّا
أفعل وهم
يسألون»(١).
(من
غير حاجة
الصفحه ٣٥٧ :
يُقْرِضُ
اللهَ
قَرْضاً حَسَناً
فَيُضاعِفَهُ
لَهُ)(١)وقال
:
(إنْ
تَنْصُرُوا
اللهَ
يَنْصُرْكُمْ)(٢)
حتّى قالت
الصفحه ٣٦٠ : ء
والطين»(١).
(واصطفاه
قبل أن
يبتعثه)
الاصطفاء
: الاستخلاص
والبعث :
الإرسال.
(إذ
الخلائق بالغيب
الصفحه ٣٦٢ : »(١)
الخبر.
وعن مصباح
الأنوار
بإسناده عن
أنس عن
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) قال : «إنّ
الله خلقني
وخلق
الصفحه ٣٧٧ :
بالخيار إن
شاء أخذ وإن
شاء ترك فإنّ
الله عزّ وجلّ
رخّص أن يعاقب
الرجل الرجل
على فعله به
فقال :
(وجَزا
الصفحه ٤٠٦ :
وعن العلل
عن الدقّاق عن
الكليني عن
عليّ بن محمّد
عن إسحاق ابن
إسماعيل
النيسابوري :
«إنّ العالم
الصفحه ٤١٠ : عليهماالسلام
قال : «كان عصا
موسى لآدم
فصارت إلى
شعيب ثمّ صارت
إلى موسى بن
عمران وإنّها
لعندنا ، وأنّ
عهدي بها
الصفحه ٤١٦ :
، والجامع
الاهتداء ،
وأسفر الحق عن
محضه مثله غير
أنّه استعارة
بالكناية
وإثبات الأسفار
تخييل لها.
(ونطق
الصفحه ٤١٩ :
عليهاالسلام
:
(كلّما
أوقدوا للحرب
ناراً أطفأها
الله)
أي إنّ
هؤلاء المردة
كلّما أوقدوا
ناراً لحرب
محمّد(صلى
الصفحه ٤٢٨ :
أَوْلادِكُمْ
لِلذَّكَرِ
مِثْلُ حَظِّ
الأُنْثَيَيْنِ)(٢)
فزعمتم أن
لاحظّ ولا إرث
لي من أبي ،
أفحكم الله
بآية
الصفحه ٤٣٦ :
إليه لم يك
ذلك بعده إلاّ
كلمة من خفقة
أو وميض من
برقة إلى أن
رجعوا على
الأعقاب
وانتكصوا على
الأدبار