البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/٩١ الصفحه ٧٨ : في كتب
النسب ،
والظاهر أنّ
توسّط محمّد
سهو ، ولعلّ
منشأه أنّ
كنيته أبو
محمّد فصحّف :
ابن محمّد
الصفحه ١٤٦ : للصّلاة
، فلم يجز أن
تستبيح
الصّلاة بتلك
الطهارة»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ هذا
الأُسلوب
مشابه
لأُسلوب
الصفحه ١٥٥ :
بعد
مدّة ويستبصر
، فكان تركُ
قتله مصلحة.
ومنه أنّه علم
أنّ في ظهورهم
مؤمنين لا
يجوز قتلهم
الصفحه ١٦٠ : شتاتها
وأحصيت
متفرّقاتها ،
عسى أن ينتفع
بها إخواننا
المؤمنين ...»(١).
نماذج
من منهجه :
وفيما
يلي
الصفحه ١٦٧ : لغة
ولو مع إمكان
العربي ، كما
أنّه لا يعتبر
فيه الصراحة
بل يقع بكلِّ
لفظ دالّ على
المقصود عند
أهل
الصفحه ١٦٨ :
الاستنتاج
:
١ ـ إنّ
منهج الرسالة
يغلب عليه
الوضوح في التعبير
والعلمية في
طرح الموضوع
وترتيب
الصفحه ١٧٠ : يردُّ علمه
إلى الله ورسوله(١).
ولاشكّ
أنّ المراد بـ
: (المُجمع
عليه) في لسان الدليل
هو المشهور
بين
الصفحه ١٧٤ :
أوصى
بالثلث فلم
يترك. وإذا
دعا رجل ابنه
إلى قبول
وصيّته فليس
له أن يأبى.
وإذا أوصى
الرجل بمال في
الصفحه ٢٠٨ :
نسب
إلى أبي عليّ
ـ ضعيفة السند
ولا ينطبق
مضمونها على
ذلك القول ،
بل إنّ
الرواية تقول
بتقسيم
الصفحه ٢٢٠ : مفصّلة
إلاّ أنّها
خالية من
الاستدلال
تماماً.
٢ ـ
أُسلوب
الرّسالة
ولغتها على
درجة عالية من
الوضوح
الصفحه ٢٢٦ : الجمحي ،
قال : حدّثني
يونس بن حبيب
النحوي وكان عثمانياً
، قال : قلت
للخليل بن
أحمد : اُريد
أن أسألك عن
الصفحه ٢٣٠ : في ذلك؟
الجواب
: إنّ القول
قولهما مع
يمينهما ،
لأنّ ذلك قد
يتلف ظاهراً
وباطناً
وتتعذّر
عليهما إقامة
الصفحه ٢٣٢ :
النموذج
الثاني
: مسألة أحكام
صلاة الجمعة :
«صلاة
الجمعة : هل
يجوز أن يصلّي
خلف المؤالف
الصفحه ٢٥٦ : : إنّ
الوقف يجب أن
يعامل بحسب ما
وقّفه الواقف
، مدركها
توقيعه عليهالسلام
:
الوقوف على
حسب ما يقفها
الصفحه ٢٥٧ :
(كلّ
مسكر خمر ،
وكلّ خمر
حرام) وأمّا
أنّ كلَّ خمر
نجس لقوله
تعالى : (إِنَّمَا
الْخَمْرُ