البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/٦١ الصفحه ١٣٢ :
كان هو
الإباحة فأنت
تعلم أنّ
المكلّف
مأخوذ بأن لا
يرفع الحدث
ولا يزيل
النجاسة عن
بدنه أو ثوبه
إلاّ
الصفحه ١٣٦ : الصّادق عليهالسلام
، وكيف
يمكن أن يروي
أبان
المتوفّى في
حياة الصّادق عليهالسلام
عمّن
هو متأخّر عنه
بطبقة
الصفحه ١٤٤ :
:
١ ـ إنّ
طبيعة هذا
المنهج هو أن
يُمتحن
الطالب بعرض
الموضوع
المشكِل من
أجل الوصول
إلى حكم شرعيٍّ
معروف عند
الصفحه ١٤٩ :
فأمّا أن
يرتضيه الغير
ويقبله منه
لموافقته لما
أدركه نفسه ـ
سواءٌ كان ما
أدركه
مطابقاً لما
هو الواقع وفي
الصفحه ١٥٢ :
كما ذكرنا.
ثمّ
إنّ إطلاق
كلمة (الوضوء)
على مجموع ما
هو داخل في
فرض الوضوء
وما هو خارج
عنه باعتبار
الصفحه ١٧٢ : :
«إنّي
صنّفتُ كتابي
هذا وسمّيته
كتاب المقنع
لقنوع من
يقرأه بما فيه
، وحذفت
الأسانيد منه
لئلاّ يثقل
حمله
الصفحه ٢٠٣ :
عشر
وبعده حتّى
اليوم ، وهي
نظير الأمالي
في كتب
الحديث
للقدماء ،
والفرق أنّ الأمالي
كانت
تكتب في
الصفحه ٢١٤ :
الحاكم
، وحقِّ
الاستمتاع ،
ونحوها.
ب ـ
الحقّ الذي
يمكن أن يسقط
أو ينتقل ،
كحقِّ الخيار
، وحقّ
الصفحه ٢١٥ :
والتكفير :
اختلف
المسلمون في
صيغة التكبير
، فذهبت طائفة
إلى أنّه يجب
أن يأتي بصيغة
(الله أكبر)
ولا يُجزئ
الصفحه ٢٣٥ :
البيت عليهمالسلام
كان موجوداً
عندهم.
وجوابه
: إنّ إرادة
الله تعالى
إذهاب الرجس
عن أهل البيت
الصفحه ٣٠٠ :
الأمّة
، وأهل له
بالخصوص»(١).
إلاّ
أنّ هذا الأمر
كان مرتبطاً
ارتباطاً كلّيّاً
بمقدّرات
الخلافة
الصفحه ٣٠٥ : في شرح
نهج البلاغة.
ولا
شكّ أنّ كلّ
عمل لا يخلو
من سلبيّات
ونواقص إلاّ
أنّ الهدف
العام
والمتوخّى من
الصفحه ٣٣٤ : الأعمال
أحبّ إلى
الله؟ قال : أن
يمجّد»(٣)
، وفي أصول
الكافي
عن عليّ بن
الحسين عن سيف
بن عميرة عن
محمّد بن
الصفحه ٣٣٩ : العارفين
أنّهم لا
يدركونه
فجعله
إيماناً ،
علماً منه
أنّه قد وسع
العباد فلا
يتجاوز ذلك ،
فإنّ شيئاً من
خلقه
الصفحه ٣٤٠ :
: (وتفاوت)
أنّ نعمه
تعالى لا تكاد
تدركها
الأفكار فتعدّها
فإنّها كلّما
قدّمت في ذلك
شبراً فرّت ميلاً
عنه