البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/٤٦ الصفحه ٣١٢ :
والشيء
الذي يقال هنا
أنّه لم يرَ
النور من كتبه
سوى كتاب
(هداية
المسترشدين
إلى معرفة أحكام
الدين
الصفحه ٣٢٢ : ،
ووضع العقاب
على معصيته ،
زيادة لعباده
من نقمته ،
وحياشة لهم
إلى جنّته ،
وأشهد أنّ أبي
محمّداً عبده
الصفحه ٣٤٥ : ء رجل
إلى الخلق
جميعاً
فيخبرهم أنّه
جاء من عند
الله وأنّه
يدعوهم إلى
الله بأمر
الله فيقول : (لاَ
الصفحه ٣٤٩ :
فانظره.
ويحتمل
أنّ المراد
بالألسن غير
المعنى الذي ذكرناه
، بأن تجعل
بمعنى اللّغات
ولعلّ الأوّل
الصفحه ٣٥٣ :
تعالى ،
وتحقيق
المقام : إنّ
تحرّك القوى
البدنية بأمر
النفس
الناطقة
المخصوصة المتعلّقة
به ليس من
مقتضيات
الصفحه ٣٧٥ :
يَعِظُكُم
بِهِ)(١).
السابعة
: التأثّر ،
وهو أن يتأثّر
قلبه بآثار
مختلفة بحسب
اختلاف
الآيات
الصفحه ٣٩٣ : بحسن
الذكر بعدهم
ونحن
في صورة
الأحياء
أموات
وثالثاً
: إنّ المراد
زيادة البركة
الصفحه ٤٠٣ :
ثانيها
: أنّه اتّقاء
جميع معاصيه ،
عن أبي علي
الجبائي.
ثالثها
: أنّه
المجاهدة في
الله تعالى
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ١٨ : أبان
غير مذكور في
كتب الرجال ، وما
ذكر هنا يدلّ
على أنّه جليل
مشهور ، وابنه
الحسين كثير
الرواية
خصوصاً
الصفحه ٤٩ :
المدائني
عن أبي الحسن
العسكريّ عليهالسلام
أنّه
قال : إن أحببت
أن تنظر إلى
رجل من أهل
الجنّة
الصفحه ٥٧ : في كتابه
بعد أن أورده
في باب الزاي :
وبعض أصحابنا
التبس عليه
حاله فتوهّم
أنّه رزيق
بتقديم
المهملة
الصفحه ٥٩ :
أنّه لم يصرّح
هناك لا
بالفتح ولا
بالكسر ، لكن
شيخنا الشهيد رحمهالله
أفاد في بعض
ما علّق عليها
أنّ هذه
الصفحه ٨٣ :
الدين
في الخلاصة
أيضاً جعلهما
واحداً ، وهو
أظهر. وفي
كلام المصنّف
أمر آخر ، وهو
أنّه ذكر أنّ عمر
الصفحه ١٣٠ :
وجه آخر ، وهو
أنّ المراد
باليدين فيها
هما القوّة
والنعمة ، فكأنّه
قال : خلقتُ
بقوّتي
ونعمتي