البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/٢٨٦ الصفحه ١٧٦ : الله
عليهالسلام أنّه
قال لمحمّد بن
مسلم : يا
محمّد إذا صمت
فليصم سمعك
وبصرك ولسانك
ولحمك ودمك
وجلدك
الصفحه ١٧٧ : إليك ،
وشبهه.
وهي
لازمة لا تبطل
بالموت ولا
البيع بل
بالتقايل ،
وتصحّ قبل
ظهور الثمرة
وبعدها إن ظهر
الصفحه ١٧٨ :
مذاهبنا
ويوجبه
أصولنا بعد أن
أذكر جميع
المسائل ،
وإذا كانت
المسألة أو
الفرع ظاهراً
أقنع فيه
بمجرّد
الفتيا
الصفحه ١٧٩ : :
ونستطيع
أن نستقرىء
منهجه عبر
الموارد التالية
:
أوّلاً
: تماسك
المعاني
ووضوح
الألفاظ بحيث
يبدأ
بالتعريف
الصفحه ١٩١ : الدين
حالاً ،
وبالعكس.
ويرجع
الضّامن على
المضمون عنه
بما أدّاه إن ضمن
بسؤاله [وإلاّ
فلا]. ولا
يشترط
الصفحه ١٩٢ : الثمن
لزمه .... ومن
منافع هذا
الأُسلوب أنّ
المرء يتعلّم
الأحكام
الشرعية
بصورة غير
مباشرة تختلف عن
صيغة
الصفحه ١٩٣ :
أنّ
المتـزوّج
يحرز نصف دينه
، ورُوي : ثلثا دينه.
وهو من أعظم
الفوائد بعد
الإسلام ،
وليختر البكر
الصفحه ١٩٥ :
٤ ـ تمّم
عقد الأخرس
بالإشارة.
٥ ـ
اشترط في
العاقد أن
يكون كامل
العقل فلا يصحّ
العقد من
السكران
الصفحه ٢٠١ :
الدالّة على
الأحكام وعلى
الأحاديث
المرتبطة
بالفروع وما
يحتاج إليه في
الفقه من
الأصول ،
وحاول
المصنّف أن
الصفحه ٢٠٢ :
بمربوط ولا
يسقط عنه ما
هو المرتبط ،
مثلاً في باب
استحباب غسل
الجمعة نلتزم
أن نورد فيها
جميع الأخبار
التي
الصفحه ٢١٨ :
كتاب
مختصر ينفعهم
في أسفارهم ،
وإمّا أن يكونوا
في مكان
يستوجب
التقية فلا
يستطيعون الرجوع
إلى
الصفحه ٢١٩ :
ومحلّ التيمّم
، ولو تعذّر
إزالة
النّجاسة عن
الأعضاء صحّ
إن لم تكن
حائلة ولا
متعدّية. ومسح
الجبهة ببطن
الصفحه ٢٢١ :
عليهالسلام بروايته
عن آبائه
الكرام ، وقال
الصّادق
عليهالسلام في
آخره : إنّه
جمعه من
الكتاب الذي
هو إملا
الصفحه ٢٢٣ : يجتنب
مصادقة
الأحمق أوشك
أن يتخلّق
بأخلاقه»(١).
النموذج
الثاني
: «حدّثنا الحسين
بن أحمد بن
أدريس ، قال
الصفحه ٢٤٣ : إلاّ
من خمس : الطّهور
والوقت والقبلة
والرّكوع
والسّجود ،
أنّ الإخلال
بتلك الأمور
الخمسة يبطل
الصّلاة