البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/٢٤١ الصفحه ٣٦٤ :
لكنّهم
عبدوا
الأصنام
وزعموا أنّها
شفعاؤهم إلى
الله في
الآخرة
فحجّوا لها
ونحروا لها الهدي
وقرّبوا
الصفحه ٣٦٦ :
وليلة فيقول :
السلام عليك
إنّ ربّك
يقرئك السلام
ويقول كيف
تجدك؟ وهو
أعلم بك
ولكنّه أراد
أن يزيدك
كرامة
الصفحه ٣٨٠ :
: «أنّ أبا
الحسن
عليهالسلام كتب
فيما كتب من
جواب مسائله :
(إنّ علّة
الصلاة
فإنّها إقرار
بالربوبية
وخلع
الصفحه ٣٨٢ :
وعلّة
أخرى ليذلّ
كلّ جبّار
عنيد ومتكبّر
ويعترف ويخشع
ويخضع ويسجد
له ويعلم أنّ
له خالقاً
ورازقاً
الصفحه ٣٩٢ : القدر
كاف.
بيان
تحقيق ذكره في
المقام يليق
اعلم
هداك الله أنّ
الأخبار قد
تضافرت بأنّ صلة
الرحم تزيد
الصفحه ٣٩٦ : الجمّال
قال : قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
«إنّ فيكم
خصلتين هلك
بهما من قبلكم
من الأمم ،
قالوا : وما هو
الصفحه ٣٩٧ :
وَلَهُمْ
عَذابٌ
عَظِيمٌ)(١).
وفي من
لا يحضره
الفقيه والعيون
عن محمّد بن
سنان عن الرضا عليهالسلام
: «إنّه
الصفحه ٣٩٨ :
الله سبحانه
وتعالى : (اِنَّ
الذين
يأكلونَ
أموالَ
اليَتامى
ظُلماً إنّما
يأكلونَ في
بُطُونِهم
ناراً
الصفحه ٤٠١ :
الرعية
، والرعية
سواد
يستعبدهم
العدل ، والعدل
أساس قوام
العالم»(١).
ونقل :
أنّه قيل
ليزدجرد
الصفحه ٤٠٢ : قوله
تعالى : (حَقَّ
تُقاتِه)(٣)
وجوه :
أحدها :
أنّ معناه (أن
يطاع فلا يعصى
، ويشكر فلا
يكفر ، ويذكر
الصفحه ٤٠٨ : بصائر
الدّرجات
محمّد بن عبد
الحميد وأبو
طالب جميعاً
عن حنّان بن
سدير عن أبي
جعفر
عليهالسلام قال
: «إنّ
الصفحه ٤١٣ : عليكم أي
حريص على من
لم يؤمن أن
يؤمن ،
بالمؤمنين
رؤوف رحيم قيل
: هما بمعنى
واحد ،
والرأفة :
شدّة الرّحمة
الصفحه ٤٢٧ :
الله عليها
بعض ما صبرت
عليه من
فعالهم فقالت
:
(وأنتم
الآن تزعمون
أن لا إرث لنا)
وزاد
في كشف
الغمّة
الصفحه ٤٣٨ :
وأبوا
أن يبايعوا
حتّى جاؤوا
بأمير
المؤمنين عليهالسلام
مكرهاً
فبايع وذلك
قول الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٤٤٢ :
بالشنار)
الظاهر
أنّ الضمير
يعود إلى فدك
، والحقب ـ بالتحريك
ـ : حبل يشدّ به
الرحل إلى بطن
البعير ، يقال