البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/٢٢٦ الصفحه ٢٨٠ :
الحلّة
وما بذلته من
جهود جبّارة
لإنعاش نشاطها
العلمي
والأدبي ،
إلاّ أنّه
يمكننا القول
أيضاً
الصفحه ٢٩٨ :
دوني»(٢)
، وهذا دليل
لا يقبل
المناقشة.
والأمر
الآخر
المرتبط بهذا
الموضوع
أنّها بعد ذلك
طالبته بفدك
الصفحه ٣٠٤ :
المهمّة التي
ضمّتها مكتبة
الحكيم العامّة
في النجف
الأشرف ،
والشيء الذي
يذكر هنا أنّه
لم ينشر
للسيّد هادي
الصفحه ٣١٣ : يقرب من
ستمائة بيت.
٨ ـ
الدرّة
البيضاء في
شرح خطبة
فاطمة
الزهراء ، وهي
الآن بين يديك.
٩ ـ
الدرّة
الصفحه ٣١٨ :
المباني
فأزال نقالها
بتراكيب
فائقة
وأساليب
رائقة ، وأن
أعظّم أليّتي
على مؤلّفها
وألزم وصيّتي
لمرصّفها أن
الصفحه ٣٢٠ : ».
(٣) من
المحتمل أنّ
الشيخ يوسف
البحراني لم
يعتمد بصورة
كاملة على ما
ذكره ابن أبي
الحديد لأنّ
كما ذكرنا
الصفحه ٣٢١ : من
المهاجرين
والأنصار فضرب
بينهم وبينها
ريطة بيضاء
قبطية ثمّ
أنّتْ أنّةً
أجهش القوم
لها بالبكاء
ثمّ
الصفحه ٣٢٤ :
وتقتاتون الورق
، أذلّة
خاسئين ،
تخافون أن
يتخطّفكم الناس
من حولكم ،
حتّى أنقذكم
الله برسوله
بعد اللتيّا
الصفحه ٣٢٦ : ولده»
سرعان ما
أحدثتم ، وعجلان
ما آتيتم ،
ألآن مات رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) ،
أمتّم دينه
وها إنّ
الصفحه ٣٢٩ :
: «إنّها خرجت
في لمّة من
نسائها تطأ
ذيلها إلى أبي
بكر ، أي : في
جماعة من
نسائها ، قيل :
هي ما بين
الثلاثة
الصفحه ٣٣٣ :
التلاصق
والسماء أن
تقع على الأرض
إلاّ بإذنه ،
والأرض أن
تخسف إلاّ
بإذنه ، إلى
غير ذلك من النعم
التي لا
الصفحه ٣٣٥ : (الحمد)
والظاهر أنّ
(ما) مصدرية ؛
لأنّ الحمد
على الإنعام
الذي هو من
أوصاف المنعم
أمكن من الحمد
على نفس
الصفحه ٣٣٦ : رحمهالله
: أي : بنعم
أعطاها
العباد قبل أن
يستحقّوها ، ويحتمل
أن يكون
المراد
بالتقديم
الإيجاد والفعل
من غير
الصفحه ٣٣٨ : تفسير قوله
تعالى : (عَلِمَ
أَنْ لَنْ
تُحْصُوهُ)(٣)
، أي : لن
تطيقوا عدّه وضبطه(٤).
وقال
شيخنا
الطريحي
الصفحه ٣٦٣ :
عليهماالسلام
يقول : (إنّ
الله خلق
محمّداً
وعليّاً وأحد
عشر من ولده
من نور عظمته
فأقامهم
أشباحاً في ضياء
نوره