البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/١٦٦ الصفحه ٤٠٠ : ؟
فقال : هؤلاء
الذين يأكلون
أموال
اليتامى
ظلماً»(٢).
وفي الصافي
عن الكافي
عن الباقر عليهالسلام
: «إنّ
الصفحه ٤٠٥ : الله عليهالسلام
قال : «بلية
الله عظيمة إن
دعوناهم لم
يجيبونا وإن تركناهم
لم يهتدوا
بغيرنا» وعن
الصفحه ٤٠٧ : )
أي
إنّه سبحانه
يحتجّ على
عباده في
أوامره ونواهيه
وأحكامه يوم
القيامة.
(ونحن
ورثة أنبيائه)
أمّا
الصفحه ٤١٥ :
الجهاد
ومسارعته إلى
القراع وذوبه
في ذات الله
وعدم إحجامه(١)
، ولذلك نقل
عن علىّ
عليهالسلام أنّه
الصفحه ٤١٨ : لهم بخباثة
المشرب
وخشونة
المأكل.
(أذلّة
خاسئين
تخافون أن
يتخطّفكم
الناس من حولكم)
المراد
أنّهم
الصفحه ٤٣١ : فاشهدهم
فقد نكبوا(١)
وفي تذكرة
الخواصّ
للسبط بن
الجوزي عن
الشعبي :
أنّها
عليهاالسلام
بعد أن خطبت
الصفحه ٤٣٤ : (٢)
، وفي نسخة الكشف
: (وسرعان ذا
إهالة) وهو
مثل يضرب
لكينونة الشيء
قبل وقته ،
وأصله على ما
قيل : إنّ
رجلاً
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ
الصفحه ٨ :
كونه سوف لا
يطيل في
الكتاب ،
وأنّه قسّمه
إلى قسمين :
الأوّل فيمن
يعتمد على
روايته ،
والثاني فيمن
لا
الصفحه ٢٢ :
محمّد ، روى
الكشّي من
طريق ضعيف
ذكرنا سنده في
كتابنا
الكبير عن الصادق عليهالسلام
أنّه
قال : علّموا
الصفحه ٢٥ : أنّه
قال : توفّي
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وأنا
ابن خمس عشرة
سنة ، ومات
بالطائف سنة
ثمان وستّين
وهو
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٣٧ : أبي حمزة.
وهو أجود ،
لما تقدّم من
أنّ أبا حمزة
له ولد اسمه
محمّد ، وهذا
الحسين ابن
بنت أبي حمزة
الصفحه ٤٦ : ثقةً
وأمانةً ، حكي
أنّ من جملة كتبه
كتاب أسماء
الرجال الذين
رووا عن الصادق عليهالسلام
أربعة
آلاف رجل
الصفحه ٥١ :
عليهالسلام.
ثمّ النجاشي
نصّ على أنّ
ابن عطية
الحنّاط هو
ابن عطية
الدغشي
تعريضاً
بالشيخ حيث
زعم التغاير
وذكر