البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٦/١٣٦ الصفحه ٨٧ : (٤)
... وهو كتاب حسن
الترتيب إلاّ
أنّ فيه
أغلاطاً كبيرة(٥).
وقد أحصى
المحقّق
الكلباسي هذه
الأغلاط(٦).
وأشار
الصفحه ٨٩ :
التأريخية
بعد أن كانت
عبارة عن قصص
أسطورية
تتناقل شفاها
، تحوّلت إلى
استهداف
العبر
واستنباط
الدروس من الماضي
الصفحه ٩٢ : من ترحّم
المعصوم
عليهالسلام عليه
، أو مدح من
قبل
المتقدّمين ،
أو أن يكون من
مشايخ الرجاليّين
الأوائل
الصفحه ١٢٩ : : (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ)(٢)
أنّ المراد :
قدرتي وقوّتي(٣).
قال
أبو عبد
الصفحه ١٣١ :
بِاللهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ)(١)
، وروي عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه قال
: من بنى
مسجداً ولو
كمفحص
الصفحه ١٣٨ : ، وقد
روي أنّه يبدأ
بالفرض على
كلِّ حال وإن
كان في أوّل
الوقت ، وهو
الأحوط ، فإن
دخل في صلاة
الكسوف فدخل
الصفحه ١٥٧ : هذه
الرسالة أنّ
الشّيخ الطّوسي
ذكر علناً
الأخبار
الواردة عن
أئمّة أهل
البيت
عليهمالسلام
في حرمة
الصفحه ١٦٤ : »(١).
الاستنتاج
:
١ ـ هذه
الرسالة فيها
تفريعات
متشابكة
ومنهجيّتها
ليست واضحة ، والسرّ
في ذلك أنّ
أفكارها
بحاجة
الصفحه ١٨٦ : من
المشتري.
السادسة
: لو اشترى
ضيعة رأى
بعضها
وَوُصِفَ له
سائرها كان له
الخيار فيها
أجمع إن لم
يكن
الصفحه ٢١١ :
عن كليمه ـ : (إِنِّي
لاَ أَمْلِكُ
إِلاّ
نَفْسِيْ
وَأَخِيْ)(١).
فما به
التعلّق عين ما
إليه الإضافة
الصفحه ٢٤١ : كان
بالنقيصة
وكان من الأجزاء
أو الشرائط
الركنية
فإمّا أن
يلتفت إلى
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة
واتيان
الصفحه ٢٤٨ :
نماذج
من منهجه :
نستطيع
أن نعرض منهجه
من زاويتين :
الزاوية
الأولى :
إنّه يعرض
القواعد
الفقهية
الصفحه ٢٥٠ : المحقّق
في المعتبر
وقال في توجيه
السقوط : إنّه
تخمين وكلفة
فلا يصارُ
إليه. ومراده
بالتخمين أي
بالنسبة إلى
الصفحه ٢٥١ : ء على
أنفسهم نافذ
أو جائز.
٣ ـ
قاعدة
الإمكان ،
مدركها : إنّ
كلّ ما يمكن
أن يكون حيضاً
فهو حيض
الصفحه ٢٥٨ :
(وَقَالَتْ
إِحْدَاهُمَا
يَا أَبَتِ
اسْتَأْجِرْهُ
إِنَّ خَيْرَ
مَنِ
اسْتَأْجَرْتَ
الْقَوِيَّ