البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦٦/١٢١ الصفحه ٣٧٧ : برِؤوسِكُم
واَرجُلَكُم
إلى الكَعبين
وإن كُنتُم
جُنُباً
فاَطَّهَّروا)(١)
ثمّ رخّص لمن
لم يجد الماء
التيمّم
الصفحه ٣٨١ :
وفي نهج
البلاغة
قال أمير
المؤمنين عليهالسلام
في ذمّ التكبّر
وعن ذلك : «ما
حرّض(١)
الله عباده
الصفحه ٣٨٣ :
ليكون العبد
ذليلاً
مسكيناً
مأجوراً
محتسباً
صابراً ،
ويكون ذلك
دليلاً له على
شدائد الآخرة
، مع ما فيه من
الصفحه ٣٨٦ :
اختلافهم
واختلاف
أهوائهم
وتشتّت أنحائهم
، فلو لم يجعل
لهم قيّماً
حافظاً لما
جاء به الرسول
لفسدوا على
نحو ما
الصفحه ٣٩١ : الرجل
يصل رحمه
فيكون قد بقى
من عمره ثلاث
سنين
فيصيّرها
الله ثلاثين
سنة ويفعل الله
ما يشاء»(١).
وفيه
الصفحه ٣٩٣ : عمره
الثاني
وغايته
ما
فاته وفضول
العيش أشغال
وقال
آخر :
ماتوا
فعاشوا
الصفحه ٣٩٤ :
اللهُ نفساً
إذا جاءَ
اَجَلُها)(٢)
، قلت : الأجل
صادق على كلّ
ما يسمّى
أجلاً موهبيّاً
كان أو
مسبّبيّاً
الصفحه ٣٩٥ :
الَّذِينَ
آمَنُوا لِمَ
تَقُولُونَ
ما لا
تَفْعَلُونَ
كَبُرَ
مَقْتاً عِنْدَ
اللهِ أَنْ
تَقُولُوا ما
لا
الصفحه ٣٩٨ : وسيصلَونَ
سعيراً)(٢)
، والمراد
بالفيء ما
يرجع إليهم
ويعود من آبائهم
من التركة.
عن
محمّد بن
بابويه في
الصفحه ٤٠١ : ملك
الفرس ما الذي
أوجب لملوككم
انتظام
الأمور ودوام
السرور ، فقال
ما معناه :
إنّا
استعملنا
العدل
الصفحه ٤٠٨ : (وعِنْدَهُ
عِلْمُ
السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ
الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ
ما فِي
الأَرْحامِ وَما
تَدْرِي
نَفْسٌ ما ذا
الصفحه ٤١٣ : مسوقة
في مقام
الامتنان ،
عزيز عليه ما
عنتم : شديد عليه
عنتكم أي ما
يلحقكم من
الضرر بترك
الإيمان ،
حريص
الصفحه ٤١٧ :
ـ بضمّ الميم
وفتحها ـ :
الشربة من اللبن
الممزوج
بالماء(٢).
(وقبسة
العجلان)
القبسة
ـ بالضمّ ـ :
شعلة
الصفحه ٤٢١ :
وسمولة :
الخلق(٥).
والجلباب
قال في القاموس
: القميص وثوب
واسع للمرأة
دون الملحفة ،
أو ما تغطّي
به
الصفحه ٤٢٦ : الله
عليه وآله) ،
والخمر
بالتحريك قال
الجوهري : ما
واراك من شيء
، يقال : توارى
الصيد عنّي في
خمر الوادي