البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦٦/١٠٦ الصفحه ٢٥٧ :
وَالْمَيْسِرُ
...).
٥٥ ـ
قاعدة لا رهن
إلاّ مقبوضاً
ومعنى الرّهن
هو ما وضع
عندك لينوب ما
أخذ منك.
مدركها قوله
الصفحه ٣٠١ :
وفي
رواية عن
عائشة : «فأبى
أبو بكر أن
يدفع إلى فاطمة
منه شيئاً ، واستأثر
لبيت المال
لكلّ ما تركه
الصفحه ٣٢٩ :
: «إنّها خرجت
في لمّة من
نسائها تطأ
ذيلها إلى أبي
بكر ، أي : في
جماعة من
نسائها ، قيل :
هي ما بين
الثلاثة
الصفحه ٣٣٣ :
رزقه ويحوطها
بكنفه ، ويدبّر
كلاًّ
بمصلحته ،
ويمسك
الأشياء
بقدرته ، يمسك
ما اتصل عن
التهافت
والمتهافت عن
الصفحه ٣٣٤ :
بل نقله الشيخ
المجلسي في
بحار الأنوار
٩٠/٢٢٠ ، مستدرك
الوسائل ٥/٢١٥.
(٤) ما
نقله الشيخ
الكليني غير
الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب
الصفحه ٣٤١ :
لأَزِيدَنَّكُم)(١).
عن
الصادق
عليهالسلام :
«ما أنعم الله
على عبد من
نعمة فرفعها
بقلبه وحمد
الله ظاهراً
بلسانه
الصفحه ٣٤٢ : بعض الأفاضل(١).
(وضمّن
القلوب
موصولها)
أي : ما
تصل إليه من
نفي الشرك
والإقرار
بالوحدانية.
(وأنار
الصفحه ٣٥٠ :
ينافيه ما ورد
: أنّ النطفة
إذا وقعت في
الرحم قال الله
تعالى
لملائكة
التصوير :
احضروا صور
آبائه إلى آدم
الصفحه ٣٥٢ : المجمع
ما لفظه : «قال
بعض أفاضل
العلماء :
المشيّة والإرادة
والقدر
والقضاء
كلّها بمعنى
النقش في اللّوح
الصفحه ٣٥٤ :
سيّدي ، قال عليهالسلام
: واعلم
يا عمران إنّه
لو كان خلق ما
خلق ؛ لحاجة
لم يخلق إلاّ
من يستعين به
على
الصفحه ٣٥٩ :
لينفع به
الحيوان لكان
خلقه عبثاً
والباري
تعالى لا يجوز
عليه العبث ،
فإذاً جميع ما
في العالم
إنّما خلقه
الصفحه ٣٦١ :
دهر ثمّ خلق
جميع الأشياء
فأشهدهم
خلقها وأجرى
طاعتهم عليها
وفوّض أمورها
إليهم فهم
يحلّون ما
يشاؤون
الصفحه ٣٦٨ :
الله عليه
وآله) الوفاة
استأذن عليه
رجل فخرج إليه
علىّ(صلى الله
عليه وآله)
فقال : ما حاجتك؟
فقال : أريد
الصفحه ٣٧٣ :
قال
المجلسي
رحمهالله
: «أي ما دام
القرآن بينهم
لا ينزل عليهم
العذاب كما ورد
في الأخبار