البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦٦/٦١ الصفحه ٣٦٦ :
وتعالى : (ما
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ
مِنْ حَرَج)(٢)
، وقال(صلى
الله عليه
وآله) : (آتيتكم
بالحنيفية
الصفحه ٣٦٧ :
على ذلك فإنّه
يجب أن تحمده
وتشكره ليزيدك
إلى ما أعطاك
خيراً فإنّه
يحبّ أن يحمده
ويزيده من
شكره ، قال
الصفحه ٣٧٢ :
فَاتَّبِعْ
قُرْآنَهُ)(٣)
وقال :
(اتَّبِعُوا
ما أُنْزِلَ
إِلَيْكُمْ
مِنْ رَبِّكُمْ
وَلا
تَتَّبِعُوا
مِنْ
الصفحه ٣٧٩ : القبور
والصراط
والميزان
وبالجنَّة والنّار
وبالملائكة
بأنّهم
موجودون
وأنّهم عباد مكرّمون
لا يعصون الله
ما
الصفحه ٣٨٨ :
عزائها كتب
الله له
ثلاثمائة
درجة ما بين
الدرجة إلى
الدرجة كما
بين السماء
إلى الأرض ،
ومن صبر على
الطّاعة
الصفحه ٣٨٩ : أدنى من
أف لحرّمه ،
فليعمل
العاقّ ما شاء
أن يعمل فلن
يدخل الجنّة ،
وليعمل
البارّ ما شاء
أن يعمل فلن
الصفحه ٣٩٠ : ».
قال
السيّد
الجزائري رحمهالله
في شرح
الصّحيفة
بعد نقله هذا
الخبر عن ابن
الجوزي ما
لفظه أقول :
«ولعلّ
الصفحه ٣٩٦ :
يابن رسول
الله ، قال :
المكيال والميزان»(١).
وفي
الحديث : «خمس
بخمس ، ما نقض(٢)
القوم عهداً
إلاّ سلّط
الصفحه ٤١٠ :
بها كما صنع
بها موسى ،
وإنّها
لتروّع وتلقف
ما يأفكون ،
وتصنع كما
تؤمر ، وإنّها
حيث أقبلت
تلقف ما
الصفحه ٢٠ : عليه ما
يقبل الزيادة.
ولفظ النجاشي
هنا بعينه
جميع ما ذكره
المصنّف في
الحجّاج ، أي
إنّه اقتصر
على توثيقه
الصفحه ٣٠ : .
ونقل عن كتاب
النجاشي ما
حكاه المصنّف
أوّلا ، وجعل
تاريخ
انتقاله إلى
بغداد سنة تسع
وسبعين عكس ما
نقله
الصفحه ٣٦ :
الغضائري ما
يقتضي تضعيفه
بعبارة
مخصوصة ، وتلك
العبارة ما
ذكرها ابن
الغضائري
إلاّ عن الحسن
بن أسد لا عن
الصفحه ٥٩ :
أنّه لم يصرّح
هناك لا
بالفتح ولا
بالكسر ، لكن
شيخنا الشهيد رحمهالله
أفاد في بعض
ما علّق عليها
أنّ هذه
الصفحه ٧٣ :
المطهرة ، قال
لنخالفنّه؟!
قال كيف
تخالفه؟
فوالله ما
أخبرني إلاّ
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) عن جبرائيل
الصفحه ٧٨ :
عن ابن
الغاضري ما
نقل من تضعيفه
، وكلا الأمرين
مشكل ؛ لأنّ
المعروف كونه
من رجال
الجواد
عليهالسلام