البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦٦/٢٢٦ الصفحه ٣٣١ :
شيئاً»(١)
، أي : ما تركت].
(وقد
حشد الناس من
المهاجرين
والأنصار
فضُرِبَ
بينها
وبينهم
ريطة
الصفحه ٣٣٩ : ، أي :
بَعُد ، والأمد
: الغاية ،
كالمدى يقال :
ما أمدك ، أي :
منتهى عمرك ،
والمراد
بالجزاء
والله أعلم
الصفحه ٣٤٣ :
: (من ختم صيامه
بقول صالح أو
عمل صالح يقبل
الله منه
صيامه ، فقيل
له يابن رسول
الله ما القول
الصالح قال
الصفحه ٣٤٤ :
عليهالسلام :
(إنّ الله
تبارك وتعالى
أرى رسوله
بقلبه من نور
عظمته ما
أحبّ»(٣).
وفيه
أيضاً : عن
أحمد بن إدريس
الصفحه ٣٥١ : ،
وهذا
كالبنّاء
مثلاً فإنّه
يحتاج إلى مقدّر
يقدّر ما
لابدّ منه من
الخشب واللبن
ومساحة الأرض
وهذا يتولاّه
الصفحه ٣٥٨ : قلنا
إنّ هذه
المنفعة
مفعولة
للإحسان
لأنّها أمّا أن
تكون مفعولة
لا لغرض ، أو
لغرض والأوّل
باطل لأنّ ما
الصفحه ٣٦٠ :
خلقهم
، وجبله على
الشيء طبعه
عليه ، وقد
ورد عنه(صلى
الله عليه
وآله) : «كنت
نبيّاً وآدم
بين الما
الصفحه ٣٦٣ : ما قال
القرآن
العزيز عنهم : (اِن
هي إلاّ
حياتُنا
الدُّنيا
نموتُ ونَحيا وما
يُهلكُنا
إلاّ الدّهرُ
الصفحه ٣٦٤ : مذكورة في
الكتب
المصنّفة في
هذا الفنّ كالملل
__________________
(١)
حول ما ذكره
المؤلّف حول
تقسيم
الصفحه ٣٧٠ : وأمره
ونهيه ووحيه
وإنزاله روح
القدس عليه
وواجب أن يكون
قد دبّر لبقاء
ما يسنّه
ويشرّعه في
أمور المصالح
الصفحه ٣٧١ :
، واحدها
بصيرة وهي
الدلالة التي
يستبصر بها
الشيء على ما
هو به وهو نور
القلب كما أنّ
البصر نور
العين ، سمّيت
الصفحه ٣٧٤ :
اختِلافاً
كثيراً)(٢).
الرابعة
: التفهّم ،
وهو أن يستوضح
من كلّ آية ما
يليق بها ،
فإنّ القرآن
مشتمل على ذكر
الصفحه ٣٧٦ :
الوضوء
والغسل بالماء
فقال :
(يا
أيها
__________________
(١)
علل الشرائع ١/٢٤٨
، من لا يحضره
الفقيه
الصفحه ٣٨٠ : خاشعاً
متذلّلاً
راغباً
طالباً
للزيادة في
الدين والدنيا
مع ما فيه من
الانزجار(١)
والمداومة
على ذكر الله
الصفحه ٣٨٥ : ء ٤ : ٥٩.
(٦) ما
تقدّم آنفاً
في المتن هو
أشارة إلى قول
الإمام
الصادق عليهالسلام
: (الأوصياء هم
أبواب