البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٣/٤٦ الصفحه ٧٧ : .
قلت :
ظاهر الحال
أنّ إبراهيم
بن عثمان هذا
هو إبراهيم بن
زياد السابق
الذي نقل فيه
قولاً أنّه
ابن عثمان
الصفحه ٨٠ :
إلى
زمن الرضا عليهالسلام.
قلت :
صوابه : أبو
عبد الله
عليهالسلام ،
لأنّ ذلك هو
المذكور في
الصفحه ٨٢ :
الحسن
بن شجرة ،
وكلّهم ثقات.
قلت :
صوابه ابن
شجرة كما ذكره
غيره وذكره هو
في باب الشين
، وكان
الصفحه ٨٣ : .
قلت :
هذا هو الذي
تقدّم في
الترجمة
السابقة ، ونقل
المصنّف فيما
سبق عن الشيخ
أنّ له كتاباً
في الإمامة
الصفحه ٨٤ : :
يحيى بن
الحجّاج
الكرخي ،
بغدادي ، (ق) (كش)
ثقة هو وأخوه
خالد.
قلت :
ينبغي تأمّل
ما ذكره في يحيى
بن
الصفحه ٨٥ :
يقطين ...
استثناه (يو)
من رجال نوادر
الحكمة
وقال : لا أروي
ما يختص
بروايته ...
قلت :
المستثني له
هو
الصفحه ١١٦ : ألّف
بعضه إمضاءً
وبعضه الآخر
إبداعاً ، كما
هو الحال في أكثر
التصانيف
المستقلّة
أيضاً ، حيث
يجمع المؤلّف
الصفحه ١٢٠ : السيّئات
، مع أنّ ثواب
الله أعظم من
الدرهم والدينار
، ويتحقّق
فيهما أيضاً.
بل من
بذل جهده في
جميع ما هو
الصفحه ١٢٧ :
:
ولا
يتطوّر
المنهج إلاّ
بالنقد
والردّ والنقاش
المثمر. وإذا
كان الميزان
هو البحث عن
الدليل كان
النقد
الصفحه ١٣٣ :
دقيقاً أو
سويقاً لم
يحنث.
فقلتُ
له : ولِمَ ذلك
وعين الدقيق
هي عين الحنطة
وإنّما
تغيّرت
بالتقطيع
الذي هو
الصفحه ١٣٥ :
لم يأكل مسمّى
الحنطة بل أكل
شيئاً آخر هو
الدقيق ، وهذا
يعني أنّه حلف
على أن لا يأكل
وهي على صفة
وقد
الصفحه ١٣٦ : الصّادق عليهالسلام
، وكيف
يمكن أن يروي
أبان
المتوفّى في
حياة الصّادق عليهالسلام
عمّن
هو متأخّر عنه
بطبقة
الصفحه ١٤٦ :
الحلّي (ت ٦٩٠ هـ)
في مجلّد واحد
موضوع الكتاب
هو الأشباه
والنظائر أو
المسائل
المختلفة
المنتشرة في
أبواب
الصفحه ١٦٤ : ـ
وجوه وإشكال ،
لكن لو تعارضت
الاحتياطات
فالمرجع في تعيين
أحوطها هو
التقليد بلا
إشكال ، والله
العالم
الصفحه ٢١٠ : . يقول
:
«الحكم
هو جعلٌ
بالتكليف أو
بالوضع
متعلّق بفعل
الإنسان من
حيث المنع عنه
والرخصة فيه
أو ترتّب