البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٣/٣١ الصفحه ١٥٢ :
كما ذكرنا.
ثمّ
إنّ إطلاق
كلمة (الوضوء)
على مجموع ما
هو داخل في
فرض الوضوء
وما هو خارج
عنه باعتبار
الصفحه ١٦٣ : كجلسة
الاستراحة
ونحو ذلك
فالأحوط فعله
، ولو انعكس
الفرض فكان
المحتمل هو
حرمته أو فساد
العبادة به
فالأحوط
الصفحه ٢٠٨ : على
العاقلة فيه شيء.
٦ ـ
يوصلنا
المصنّف إلى
نتيجة بحثه ،
وهي : إنّ الصحيح
ما هو المشهور
بين الأصحاب
الصفحه ٢٣٥ : عليهمالسلام
لم يكن إرادة
عزيمة ، إنّما
هو إيقاع
الفعل الذي
يُذهب الرجس
وهو العصمة في
الدين.
الشبهة
الثانية
الصفحه ٢٥٧ :
وَالْمَيْسِرُ
...).
٥٥ ـ
قاعدة لا رهن
إلاّ مقبوضاً
ومعنى الرّهن
هو ما وضع
عندك لينوب ما
أخذ منك.
مدركها قوله
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٥١ : ينقّش
ظاهره
فيتولاّه غير
البنّاء هذه العادة
في البناء
والتصوير
وليس كذلك في
أفعاله تعالى
بل هو المقدّر
الصفحه ٣٧٩ :
سبحانه
وتعالى إنّما
فرض الإيمان
الذي هو
التصديق
بالله بأن
يصدّق بوجوده
وصفاته
وبرسله بأن
يصدّق
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ٤٢٢ : ، والخامل
قال الجوهري :
هو الساقط
الذي لا نباهة
له(١)
، والمراد
بالأقلّين :
الأذلّين.
وفي
نسخة الكشف
(فنطق
الصفحه ١٦ :
أوّلا لكن
مفارقته له عليهالسلام
ولحوقه
بمعاوية
ثانياً كما هو
معلوم مشهور يدفع
هذا المدح
ويخرجه من هذا
الصفحه ٤٧ : ،
ودكين لقب
عمرو أبي
الفضل لا الفضل
أبي نعيم كما
هو صريح عبارة
الإيضاح
وظاهر الخلاصة
، فإنّ الفضل
بن دكين
الصفحه ٥٦ :
النسبة ، فإنّ
الخلقاني هو أبو
العبّاس بن
الزبير بن أبي
الزرقاء
المكنّى بأبي
العوام بته ،
وابن المرزوق
هو
الصفحه ٦٥ : الأهواز»(٣).
«القاسم
بن محمّد بن
عليّ بن
إبراهيم
الهمداني :
بالدال
المهملة.
أقول :
كان هو وأبواه
الصفحه ٧٦ :
الأوّل هو محمّد
بن عبد
الجبّار ، وهو
ثقة جليل ،
والثاني هو
الحسين بن
عليّ
البزوفري
وسوف يأتي
تفصيله