البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٠/١ الصفحه ١٢ :
: سألت والدي
قدّس الله
سرّه عنه فقال
: الأقرب عندي
عدم قبول
روايته لقوله
تعالى : (إن
جَاءكُمْ
فَاسِقٌ
الصفحه ١٥ :
: ربّما فعلوا
، فوصلني
بثلاثين
ديناراً ، ثمّ
قال : يا جابر
كم من عبد إن
غاب لم يفقدوه
وإن شهد لم
يعرفوه في
الصفحه ١٦٢ :
إدراكاً
لمتطلّبات
هذا الزّمان ،
فبعد تراكم
هذا الكمّ
الهائل من
العلم
والمعرفة في
الكلّيّات
والمصاديق
الصفحه ١٩٥ :
والمحظور
والمكروه
والفعل
والترك
والكيفية
والكمّية ،
على وجه لا
يلحقه خلل ولا
يبلغ طالبه
ملل ، وقد
سمّيته
الصفحه ٣٢٤ :
بأسماع واعية
وقلوب راعية ،
(لَقَدْ
جاءَكُمْ
رَسُولٌ مِنْ
أَنْفُسِكُمْ
عَزِيزٌ
عَلَيْهِ ما
عَنِتُّمْ
الصفحه ٣٢٨ : تعالى : (فَأَجْمِعُوا
أَمْرَكُمْ
وَشُرَكاءَكُمْ)(٢)
، وحينئذ
فمعنى إجماع
أبي بكر : عزمه
على غصب فدك
منها
الصفحه ٣٧٢ :
تَطْغَوْا
إِنَّهُ بِما
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ)(٥)
ففي اتّباع ما
جاءكم من الله
الفوز العظيم
وفي تركه
الخطأ
الصفحه ٣٩٣ : كما علم
كمّية العمر
علم ارتباطه
بسببه
المخصوص ،
وكما علم من
زيد دخول الجنّة
جعله مرتبطاً
بأسبابه
الصفحه ٤١٢ : (٥).
(لَقَدْ
جاءَكُمْ
رَسُولٌ مِنْ
أَنْفُسِكُمْ
عَزِيزٌ
عَلَيْهِ ما
عَنِتُّمْ
حَرِيصٌ
عَلَيْكُمْ
الصفحه ٤١٣ : جاءكم
رسولٌ : يعني
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله) ، من
أنفسكم : يعني
من جنسكم من
البشر ، وهذه
الآية
الصفحه ١٣ :
عليهالسلام دعا
له بكثرة
المال والولد.
قلت :
الطريق ضعيف ،
والدعاء لا
يدلّ على توثيق
، بل ربّما دلّ
على مدح
الصفحه ١٩٣ :
العفيفة
الولود
الكريمة
الأصل ولا
يقتصر على
الجمال أو
الثروة ،
ويستحبّ صلاة
ركعتين
والاستخارة
والدعا
الصفحه ٣٦٧ :
عليه منك
ولكنّه أحبّ
أن يسمع صوتك
ودعاءك حتّى
تلقاه
مستوجباً
للدرجة والثواب
الذي أعدّه
الله لك
والكرامة
الصفحه ٤٠٥ :
الثمالي عن
أبي جعفر
محمّد بن عليّ
بن الحسين عليهمالسلام
قال : «من دعا
الله بنا أفلح
ومن دعاه
بغيرنا هلك
الصفحه ٢٧ :
الذي تضمّن
دعاء الصادق عليهالسلام
عليه
بعدم المغفرة
مرسلة الحسين
بن سعيد ، وهو
لا يقصر عن
مقاومة