البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٠/٣٠١ الصفحه ٣٨٢ :
وعلّة
أخرى ليذلّ
كلّ جبّار
عنيد ومتكبّر
ويعترف ويخشع
ويخضع ويسجد
له ويعلم أنّ
له خالقاً
ورازقاً
الصفحه ٣٨٧ :
اَستطعتُم من
قُوّة ومِن
رِباط الخيلِ
تُرهِبونَ به
عَدوَّ اللهِ
وعَدوَّكم)(٣).
(والصبر
معونة على
استيجاب
الصفحه ٣٩٨ :
السرقة
ليتمرّن
الناس على ذلك
الخلق الشريف ويجانبوا
ذلك الخلق
الذميم ،
وأيضاً حرّمت
لما فيها من
الصفحه ٣٩٩ :
فَلْيَتَّقُوا
اللهَ)»(١)(٢).
وفي
كتاب عقاب
الأعمال
للصّدوق عليه
الرحمة بسنده
عن أبيه قال :
حدّثني عبد
الله بن
الصفحه ٤٠٣ :
ثانيها
: أنّه اتّقاء
جميع معاصيه ،
عن أبي علي
الجبائي.
ثالثها
: أنّه
المجاهدة في
الله تعالى
الصفحه ٤٠٤ :
الْعُلَماءُ) ،
فالخشية خوف
خاصّ وإن كان
قد يطلقون
عليها لذّة
الخوف(١)انتهى.
وعن
كتاب مصباح
الصفحه ٤٠٨ : لله
علماً عامّاً
وعلماً
خاصّاً ، فأمّا
الخاصّ فالذي
لم يطّلع عليه
ملك مقرّب أو
نبيّ مرسل ،
وأمّا علمه
الصفحه ٤١٤ : (٣).
(يهشم
الأصنام
ويفلق الهام)
أي في
الحروب
والملاحم ،
وكان(صلى الله
عليه وآله)
يسمّى
القتّال
لحرصه على
الصفحه ٤١٦ : عليهالسلام
: (وأنا
بنجاتكم زعيم)(١)
أي ضامن
لنجاتكم ، فالمراد
على هذا بزعم
الدين ،
المتكفّل به
والضامن له
الصفحه ٤١٩ : الله
عليه وآله)
أطفأها الله
بنصره إيّاه
حتّى قيل إنّ
اليهود كانوا
أشدّ أهل
الحجاز بأساً
وأمنعهم
داراً
الصفحه ٤٢٠ : له داهية
بعث أخاه ـ
يعني عليّاً عليهالسلام
ـ
لدفعها
وعرّضه
للمهالك
كقصّة المبيت
على فراشه(صلى
الله
الصفحه ٤٣٠ :
(والزعيم
محمّد)
والشاهد
محمّد(صلى
الله عليه
وآله).
(والموعد
القيامة وعند
الساعة يخسر
الصفحه ٤٤٤ : .
٥
ـ الإحتجاج :
للطبري ، أحمد
بن عليّ ، نشر
المرتضى ،
مشهد ، ١٤٠٣هـ.
٦
ـ الإختصاص :
للمفيد ،
محمّد بن
النعمان
الصفحه ٤٤٦ : ١٣٨٠هـ.
٢٩
ـ تفسير
القمّي :
للقمّي ، عليّ
بن إبراهيم ،
مؤسّسة دار
الكتاب ، قم
١٤٠٤هـ.
٣٠
ـ التفسير
الصفحه ٤٥١ : ،
عليّ بن أبي
بكر ، دار
الكتاب العربي
، بيروت ١٤٠٧هـ.
٩٦
ـ مجموعة
الفتلاوي
الخطّية :
الفتلاوي ،
كاظم