البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٨/٩١ الصفحه ٢٤١ :
الثاني
: في قاعدة : لا
تعاد. يقول
المصنّف :
«... لو
أخلّ
بالصّلاة
سهواً
ونسياناً
فالإخلال إمّا
بالزيادة
الصفحه ٢٤٢ :
لأبي بكر :
أتحكم فينا
بخلاف حكم
الله تعالى في
المسلمين؟!
قال : لا. قال :
فإن كان في يد
المسلمين
شي
الصفحه ٢٤٤ :
الخليل
إبراهيم
عليهالسلام»(١).
كما أنّه لا
يكتفي بنقل
تلكم الأقوال
والوجوه في المسألة
الفقهية بل هو
الصفحه ٢٤٨ : المنع من
النقيض وهو الوجوب
، أو لا معه
وهو الندب ،
وإمّا للعدم
مع المنع من
النقيض وهو
التحريم ، أو
لا
الصفحه ٢٥٥ : ـ
قاعدة
الإحسان ،
مفادها : ليس
على المحسن مؤاخذة
فيما تسبّب عن
إحسانه ، أي
لا ضمان على المحسِن
لفعل صدر
الصفحه ٢٥٧ :
وَالْمَيْسِرُ
...).
٥٥ ـ
قاعدة لا رهن
إلاّ مقبوضاً
ومعنى الرّهن
هو ما وضع
عندك لينوب ما
أخذ منك.
مدركها قوله
الصفحه ٢٦٩ :
الخشاش
أجبته
أيا
جملي لا تخشى
بأساً وجيهل
فخبَّ
سريعاً في
الهواجر
راقصاً
الصفحه ٢٧٩ :
أُدباء
وشعراء لا
يشقّ لهم غبار
، وبلغوا الغاية
في الشعر
والأدب ... إلى
قوله : ويمكن
أن نعتبر ظهور
الصفحه ٢٩٨ :
يرثك
، قال : أهلي
وولدي ، فقالت
: فمالي لا أرث
النبيّ»(١)
، وفي حديث
آخر : «فما لك
ترث النبيّ
الصفحه ٣٠١ :
النبىّ(صلى الله
عليه وآله) من
بلغة العيش لا
يبقي ولا يذر
شيئاً فوجدت
فاطمة على أبي
بكر فهجرته
فلم تكلّمه
الصفحه ٣٠٨ :
من
النجف إلى
المسيّب إلاّ
أنّ هذا لا
يعدّ سبباً
وجيهاً لأنّه
يعدّ من
الأعلام
الكبار ممّن
لا يغفل
الصفحه ٣١٨ :
لا يألو جهداً
في طلب العلم
ليله ونهاره
ويجعل الجدّ
والسّعي في
ذلك دثاره
وشعاره مع
المحافظة على
تقوى
الصفحه ٣١٩ : الدرّة
النجفية(٣)
، وذكر جملة
منها شيخنا الصدوق
(عليه الرحمة)
في كتاب من لا
يحضره الفقيه(٤)
، كتاب
العلل
الصفحه ٣٣٤ :
كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ) ، ونحو
ذلك(٢).
قيل :
والممجّد في
عرف الشرع
مخصوص
بالقائل : لا
حول ولا قوّة
إلاّ بالله
الصفحه ٣٤٠ :
: (وتفاوت)
أنّ نعمه
تعالى لا تكاد
تدركها
الأفكار فتعدّها
فإنّها كلّما
قدّمت في ذلك
شبراً فرّت ميلاً
عنه