البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٧/١ الصفحه ٣٠٩ :
مثل
الشيخ قاسم
القسّام
والسيّد أبو الحسن
الأصفهاني ،
وتخرج عالماً
فاضلاً ، فقيهاً
، أديباً
الصفحه ٤٢٤ : بعد
سقوطهم بها ،
(وأنّى بكم)
كلام أخرج
مخرج التعجّب
أي كيف تخرجون
منها وقد
فعلتم الأفاعيل
العظيمة
الصفحه ٧٣ :
قال
: صدق الله
ورسوله صدقت
أمير
المؤمنين والله
إنّه لإسمي ،
قال : فارجع
إلى اسمك الذي
سمّاك رسول
الصفحه ٤٠٠ : ) :
«لمّا أسري بي
إلى السماء
رأيت قوماً
يقذف في أفواههم
النار وتخرج
من أدبارهم ،
فقلت : من هؤلاء
يا جبرئيل
الصفحه ١١٦ :
نرى أنّ الكتب
بضميمة الحواشي
تخرج عمّا
كانت عليه
سابقاً ويعدّ
مجموعه تأليفاً
جديداً
للمحشّي ،
لأنّه
الصفحه ١١٨ : :
النموذج
الأوّل
: في موضوع بعض
الطّهارات
الواجبة :
«قال :
مطلق الطهارة(١)
... : إن أراد
الأعمّ من
الصفحه ٤٥ : ،
النديم ، أبو
عبد الله ،
شيخ أهل اللغة
ووجههم
وأستاذ أبي
العبّاس ثعلب
، قرأ عليه
قبل ابن
الأعرابي
وتخرج من
الصفحه ٣١١ :
بمختلف
النعوت
العلمية ، حسب
ما قال عنه
السيد محسن
الأمين أنّه :
«من أفاضل
العلماء»(٣)
، وقال عنه الشيخ
الصفحه ١٣٤ :
الحنطة
أو من هذه
الحنطة.
فقال :
على كلِّ حال
قد حلفَ أن لا
يأكلها وهي على
صفة وقد
تغيّرت عن تلك
الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً
الصفحه ٣٧٨ :
فَلَيسَ
مِن للهِ في
شيء)(١)
ثمّ رخّص عند
التقية أن
يصلّي بصلاته
ويصوم بصومه
ويعمل بعمله
في ظاهره
الصفحه ٢٠٧ :
موردها
أنّ الدّية
كانت واجبة
على القاتل فمات
قبل أن يفرغ
ذمّته ، فهي
أيضاً خارجة
عن محلّ
الكلام
الصفحه ٢٩٩ : هي عليه
، الأمر الذي
علمنا دبّر
بليل»(١).
وقد
علّق ابن كثير
على هذه
الحادثة
بقوله : «واحتاج
عليّ أن
الصفحه ١٣٣ : ،
وثانيهما :
الشّيخ
الطّوسي.
٢ ـ إنّ
المسألة
المتنازع
حولها هي حالة
اختلاط الماء
المضاف
الطاهر
بالما
الصفحه ١٤٠ : أنّه
لا يجوز تقديم
الكفّارات
والزكوات قبل
وجوبها بحال
عندنا وناظر
على ذلك ، وهو
الحقّ اليقين.
وينبغي