البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٧/١ الصفحه ١١٥ : فرد
يمكنه ذلك.
لقد
كانت كتابة
الحواشي قبل
القرن العاشر
منحصرة لكشف
بعض الغوامض
من المسائل
وشرح بعض
الصفحه ١٧٨ :
مذاهبنا
ويوجبه
أصولنا بعد أن
أذكر جميع
المسائل ،
وإذا كانت
المسألة أو
الفرع ظاهراً
أقنع فيه
بمجرّد
الفتيا
الصفحه ٢٩٧ :
يتولاّها ،
فقد احتجّ كلا
الطرفين على الآخر
بأدلّة ترجّح
كفّته ، وكانت
نهاية المطاف
انتخاب أبي
بكر خليفة
الصفحه ١١٦ : عليه
الحواشي ، وما
كانت تبرز حاشية
وتشتهر بين
قرّائها حتّى
تصير هدفاً
يتقاطر عليها
سهام الحواشي
نصرةً
الصفحه ١٣٣ :
الطحن؟
فقال :
قد تغيّرت
عمّا كانت
عليه وإن كانت
العين واحدة ،
وهو حلفَ أن
لا يأكل ما هو
مسمّى بحنطة
لا
الصفحه ١٣٥ : تغيّرت عن
تلك الصفة.
٢ ـ عرفت
أنّ حجّة ابن
البرّاج كانت
أيضاً أقوى من
حجّة الشّيخ
الطّوسي.
وبالإجمال
الصفحه ١٤٧ :
إلاّ
بالشّمِّ أو
بالذوق ،
والقسي ، والنبل
، وجميع الأواني
سواء كانت من
خشبة أو طين ،
والآجر ، وجميع
الصفحه ١٦٢ : عرض
المواضيع ،
فقد غابت كتب
الجهاد
والرقّ التي
كانت تلوّن
ثقافة القرن
الرابع
والخامس الهجري
لعدم
الصفحه ١٧٤ : الفضّة :
«اعلم
أنّه ليس على
الفضّة شيءٌ
حتّى تبلغ مائتي
درهم ففيها
خمسة دراهم ،
وليس فيها إذا
كانت دون
الصفحه ٢٠٩ : ،
فهناك حبٌّ
وشغف لطلب العلم
من أنامل
العلماء. ولم
يتوانَ
الفقهاء في
إشباع حبِّ
النّاس للعلم
، ولذلك كانت
الصفحه ٣٠٦ :
بعض
هذه
الاختلافات.
وكانت
موارد السيّد
هادي في
مؤلّفه هذا
متعدّدة وذلك
لشمولية
الخطبة من جهة
الصفحه ٣١٠ : فترة
مهمّة من
حياته في هذه
المدينة ،
لتأخذ مسيرته
جانباً آخر
كانت تحتاجه
هذه المدينة
من الوعظ
والإرشاد
الصفحه ٣٣٠ :
الأجزاء أو
تعدّد الثياب انتهى
منه»](٣).
وإنّما
كانت صلوات
الله عليها
تطأ ذيولها لأنّها
كانت أثوابها
الصفحه ١٣ :
كلّهم في ذلك
، وكانت
عبادته في
ليلة واحدة
تزيد على
عبادة مجموع
الثمانية»(١).
«قوله رحمهالله
: البرا
الصفحه ٥٠ :
كانت تحت
حيّان ، وابن
الغضايري جعل
الحسن
الطفاوي
البصري وما
استحسنه
العلاّمة
وذكر في الخلاصة
أنّ