البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٥٨/١ الصفحه ١١٥ : ،
وأمّا في
العهد الصفوي
القاجاري
فنرى الحواشي
قد ازدادت
عدداً وزادت
عباراتها
إغلاقاً
وتعقيداً
بحيث لا تقلّ
الصفحه ١٣٢ :
كان هو
الإباحة فأنت
تعلم أنّ
المكلّف
مأخوذ بأن لا
يرفع الحدث
ولا يزيل
النجاسة عن
بدنه أو ثوبه
إلاّ
الصفحه ١٧٣ :
:
«اعلم
أنّ الوصية
حقٌّ على كلِّ
مسلم ، ويستحبّ
أن يوصي الرجل
لقرابته بشيء
من ماله قلّ
أم كثر ،
وأوّل شي
الصفحه ١٥٧ :
حراماً
بالوصف ،
والغبيراء
كالخمر في
تعليق
التحريم
باسمها وأنّ
قليلها ككثيرها
ولا يسكر وإن
كان حراماً
الصفحه ٢٢٠ :
السماع ، ولذا
يطلق عليه
المجالس أو
عرض المجالس
أيضاً ، وهو
نظير الأصل في
قوّة الاعتبار
وقلّة تطرّق
احتمال
الصفحه ٤٠٦ :
والعمرة
وإقام الصلاة
وإيتاء
الزكاة
والصوم والولاية
، وجعل لكم
باباً
لتفتحوا به
أبواب الفرائض
ومفتاحاً إلى
الصفحه ١٥٥ : عليهالسلام
، وزعم
بأنّهم إن
كانوا قلّة في
العدد ربّما تواطؤوا
على الكذب ،
وإن كانوا
كثرة فلِمَ لم
يقاتل بهم
الصفحه ٢٩٨ :
قال كلاماً
لطيفاً مستحسناً
مع ناموسه
وحرمته وقلّة
دعابته ، قال :
لو أعطاها
اليوم فدكاً
بمجرّد دعواها
الصفحه ٨٧ : الأمين
هذه الأغلاط
بسبب قلّة
المراجعة
وإمعان النظر(٨).
أمّا
الحائري فيرى
أنّ سبب
الأغلاط هو
الخبط وعدم
الصفحه ٣٣٥ :
أبتر
إنّما
التمجيد ثمّ
الدعاء ، قلت :
ما أدنى ما
يجزي من
التمجيد؟ قال
: قل : (اللَّهُمَّ
أَنْتَ
الصفحه ٣٦٣ :
المحكي عنهم
في القرآن
الكريم (وضَرَبَ
لَنا مَثَلاً
ونسِيَ
خَلقَه قالَ مَنْ
يُحيي
العِظامَ
وهِيَ رميمٌ
قُل
الصفحه ٤٠٢ : وإن قلّ»(١).
وفيه
عن عليّ بن
إبراهيم عن
أبيه عن ابن
أبي عمير عن
حمّاد عن
الحلبي عن أبي
عبد الله
الصفحه ٣٥٤ : منه
إلى تكوينها
ولا فائدة له
في تصويرها)
في
حديث الرضا عليهالسلام
مع
عمران الصابي
فكان ممّا
سأله
الصفحه ٢١٢ : :
منها :
ما لا يجوز
عليه شيء من
ذلك ، فلا
يسقطه بالإسقاط
ولا ينقل
بالنواقل ولا
ينتقل بالإرث
ونحوه ، كحقِّ
الصفحه ٣٦٢ : عليّاً
وفاطمة
والحسن
والحسين قبل
أن يخلق آدم
حين لا سماء
مبنيّة ولا
أرض مدحيّة
ولا ظلمة ولا
نور ولا شمس