البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٢/١ الصفحه ١١٥ : ،
وأمّا في
العهد الصفوي
القاجاري
فنرى الحواشي
قد ازدادت
عدداً وزادت
عباراتها
إغلاقاً
وتعقيداً
بحيث لا تقلّ
الصفحه ٢٤١ :
الثاني
: في قاعدة : لا
تعاد. يقول
المصنّف :
«... لو
أخلّ
بالصّلاة
سهواً
ونسياناً
فالإخلال إمّا
بالزيادة
الصفحه ٩ : :
إنّه ضعيف
جدّاً ..
والأرجح عندي
قبول روايته ...
أقول :
في ترجيح
تعديله نظر ،
أمّا أوّلا
فلتعارض
الجرح
الصفحه ١١٩ : إجماعهم ـ
أو فقيه أيضاً
أو حكم العقل
على القول
الآخر ، فالأوّل
لاشكّ في
اعتباره ،
والثاني من
المجتهد إمّا
الصفحه ١٣٦ :
وهو من أصحاب
الهادي
والعسكري عليهماالسلام
ولا يمكن
روايته عن
الكاظم
والرّضا
عليهماالسلام.
وأمّا
الصفحه ٢٠٥ : إمّا
أن يعمل على
طبق ما قطع به بالوجدان
كما في
القطعيات
والضروريّات
وهو قليل ،
وإمّا أن يعمل
على طبق ما
الصفحه ٢٤٨ :
خطاب الشرع
المتعلّق
بأفعال
المكلّفين
بالاقتضاء أو
التخيير أو
الوضع ،
فالإقتضاء هو الطلب
إمّا للوجود
مع
الصفحه ٣٥٨ : المنفعة
المفعولة
للإحسان
ووجود الجسم
حيّاً منفعة
مفعولة
للإحسان ،
أمّا بيان كون
ذلك منفعة
فلأنّ
المنفعة هي
الصفحه ٣٩٩ :
خافُوا عَلَيْهِمْ
فَلْيَتَّقُوا
اللهَ وَلْيَقُولُوا
قَوْلاً
سَدِيداً)(٣)
وأمّا في
الآخرة فإنّ
عزّ وجلّ
الصفحه ٣٦ :
قلت :
هكذا ذكره
الشيخ أيضاً
في كتابه.
وأمّا ابن
داود فذكره من
رجال الهادي
ووثّقه ثمّ
نقل عن ابن
الصفحه ١٢٠ :
السيّد أنّه
يحبّه
ويستحسنه.
وهذا أيضاً
طريق آخر.
وأمّا
الجواب
للحديث فبأنّ
الطريقة
المسلّمة
المعهودة
الصفحه ١٢٦ :
النموذج
الثاني
: في «قوله :
بالكسوفين :
الباء إمّا
السببية أي : جعلها
ثلاثاً بسبب
الكسوفين ، أو
الصفحه ١٤٩ :
نفس الأمر أو
مخالفاً له ـ
فلا مناظرة
بينهما ، وأمّا
إذا لم يرتضه
الغير لكونه
مطلعاً على ما
هو من
الصفحه ٣٥٣ :
لاحق
على سابقه ،
ثمّ قال :
توقّف أفعال
العباد على
تلك الأمور
السبعة إمّا
بالذات وإمّا
بجعل الله
الصفحه ٣٩٣ :
في الأجل ،
أمّا في نفس
الأجل فلا ،
وقال شيخنا
الشهيد طاب
ثراه في
القواعد :
«وهذا الإشكال
ليس بشي