البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٢/٤٦ الصفحه ٢٠٦ :
العاقلة.
وأمّا
المرسلة ـ
فمضافاً إلى
أنّها ضعيفة
لا يمكن
الاعتماد
عليها ـ فإنّ
موردها القتل
الشبيه
بالعمد
الصفحه ٢١٠ :
داخلاً فيه
كان له الخروج
عنه فيسقط به
ـ حينئذ ـ لا
بالإسقاط.
وأمّا
الحقّ فهو
يطلق مرةً في
مقابل الملك
الصفحه ٢١٧ :
مكتوبة إلى
شريحة معيّنة
من النّاس :
إمّا أن
يكونوا من
أصحاب السفر
والتجارة
فيحتاجون إلى
الصفحه ٢١٨ :
كتاب
مختصر ينفعهم
في أسفارهم ،
وإمّا أن يكونوا
في مكان
يستوجب
التقية فلا
يستطيعون الرجوع
إلى
الصفحه ٢٢٧ :
أصلاً كان
لتسهيل الأمر
على النّاس
للوصول إلى
الحكم الشرعي
، أمّا عندما
يتعلّق الأمر
بطلبة العلم
فإنّ
الصفحه ٢٣٤ : قد اعترى
سواكم
بعصمتكم منه
ويطهّركم أهل
البيت من تعلقه
بكم ، على ما
بيّنّاه.
وأمّا
القول بأنّ
الصفحه ٢٣٦ : فيه من
اللزوجة غيرُ
مانع من قبول
الطهارة
بالقليل ،
وأمّا
بالكثيرِ فلا
إشكالَ»(٣).
الاستنتاج
الصفحه ٢٤٤ :
مذاهبهم ، ولا
غرو في ذلك
وهو القائل في
إجازته لابن
الخازن
الحائري :
«وأمّا مصنّفات
العامّة
ومرويّاتهم
الصفحه ٢٥٠ :
هذا مع
الذكر ، أمّا
مع النّسيان
فيحتمل سقوطه
لقوله
عليهالسلام :
(رفع عن أمّتي
الخطأ
والنسيان
الصفحه ٢٥٧ :
(كلّ
مسكر خمر ،
وكلّ خمر
حرام) وأمّا
أنّ كلَّ خمر
نجس لقوله
تعالى : (إِنَّمَا
الْخَمْرُ
الصفحه ٢٦٨ :
شيوخه
وتلامذته :
واشهر
شيوخه الشيخ
المقداد بن
عبد الله السيوري
، أمّا من
يروي عنه من
تلامذته
الصفحه ٢٧٥ :
شيب قذال
وتذكر
أيّاماً مضت
وليالي
أما
كان في شيب
القذال
هداية
الصفحه ٣٠١ : ءً على ما
ذكره الخليفة الأوّل
على نفسه في
الساعات
الأخيرة من
حياته ، حيث
قال : «أما إنّي
لا آسي على
شي
الصفحه ٣٢٦ :
معونتي ،
والغمزة في
حقّي ، والسنة
عن ظلامتي ،
أما كان رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) يقول
: «المرء يحفظ
في
الصفحه ٣٣١ : دقيقة
بيضاء وكان
منسوب إلى
القبط وهم أهل
مصر ، وضمّ
القاف من تغيير
النسب وهذا في
الثياب وأمّا
في الناس