البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٢/١٦ الصفحه ٤٠٧ : )
أي
إنّه سبحانه
يحتجّ على
عباده في
أوامره ونواهيه
وأحكامه يوم
القيامة.
(ونحن
ورثة أنبيائه)
أمّا
الصفحه ٤٠٨ : لله
علماً عامّاً
وعلماً
خاصّاً ، فأمّا
الخاصّ فالذي
لم يطّلع عليه
ملك مقرّب أو
نبيّ مرسل ،
وأمّا علمه
الصفحه ٤٠٩ :
المبذول
فإنّه ليس من
شيء يعلمه
الملائكة
والرّسل إلاّ
ونحن نعلمه ،
وأمّا
المكفوف فهو
الذي عنده في
أمّ
الصفحه ١٠ : طريقه
مجهول ، وأمّا
غيره من رجال
سنده فإنّهم
ثقات ، ومع
ذلك كان ينبغي
عدم ذكر
إسماعيل في
هذا الباب
الصفحه ١٥ :
عبّاس بن عامر
عن جابر
المكفوف عن
أبي عبد الله عليهالسلام
، قال :
دخلت عليه
فقال : أما
يصلونك؟ فقلت
الصفحه ٢١ :
قولاً
واستقرب
الأوّل ، وكذا
ذكره الشيخ في
الفهرست
بغير ياء ،
وأمّا
النجاشي
فجعله بالياء
كالمصنّف
الصفحه ٢٢ : :
وأمّا مائتين
وخمسين فلا
شكّ فيه»(٤).
«قوله رحمهالله
: شعيب
العقرقوفي
أبو يعقوب ابن
أخت أبي بصير يحيى
الصفحه ٥٥ :
ساهياً ، قيل :
إنّ داود مات
بعد المائتين
بقليل بعد
وفاة الرضا عليهالسلام.
وأمّا
روايته
فجعلها
النجاشي
الصفحه ٦٥ : إمّا
نصّ على الإعجام
أو سكت أو آثر
الإهمال ،
والله عليم بحقيقة
الحال»(٤).
«كلثوم :
بضمّ الكاف ،
بنت
الصفحه ٧٦ : :
«قوله(٣)
: آدم بن
الحسين
النخّاس ...
قلت(٤)
: فمن أثبته
كذلك
العلاّمة في الخلاصة
، وأمّا في إيضاح
الصفحه ٧٨ : ،
ذكر ذلك الشيخ
الطوسي
والعلاّمة في الخلاصة
والسيّد جمال
الدين بن
طاووس في
كتابه ، وأمّا
ما نقله عن
ابن
الصفحه ٧٩ : هنا ،
وأمّا حمّاد
الناب فأخوه
الحسين كما ذكره
هو وغيره ،
وله أخ آخر
اسمه جعفر ،
ولعلّ هذا
الكلام كان
الصفحه ٨٠ : .
قلت :
كذا وجدناه
(عق) في نسخة ،
وأمّا في الخلاصة
فنسب توثيقه
إلى ابن عقدة
، وليس (عق)
علامته بل علامة
الصفحه ٨٢ : ذكر
في كتابه عمر
بن أذينة ولم
يذكر عمر بن
محمّد ، وكذلك
الكشّي. وأمّا
النجاشي فذكر
عمر بن محمّد
ابن
الصفحه ٨٧ : الأمين
هذه الأغلاط
بسبب قلّة
المراجعة
وإمعان النظر(٨).
أمّا
الحائري فيرى
أنّ سبب
الأغلاط هو
الخبط وعدم