البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٥/١ الصفحه ١١٤ : ،
ومنهج
المختصرات ومنهج
الفقه
المقارن
ومنهج الشرح
الاستدلالي
ونستأنف
البحث هنا :
٥ ـ
منهج
التعليقات
الصفحه ٢٨٨ : ،
البحراني :
الشيخ يوسف بن
أحمد (ت ١١٨٦ هـ) ،
تحقيق وتعليق
العلاّمة
السيّد
محمّـد صادق
بحر العلوم ،
مطبعة
الصفحه ٨ :
الإمامية ،
وذكر أيضاً
منهم جماعة في
القسم الثاني(١)
، ثمّ أخذ
الشهيد
الثاني
بالتعليق على
ترجمة الرجال
حتّى
الصفحه ٩٣ :
على ما ألزموا
أنفسهم به في
مقدّمة كتبهم.
٣٠ ـ
هناك الكثير
من التعليقات
والحواشي على
الكتب
المدروسة
الصفحه ١١٦ : »(١).
طبيعة
الحواشي :
تكتب
التعليقة أو
الحاشية
لتدارك ما فات
الماتن من
أفكار وآراء ،
وشرح المطالب
الغامضة
الصفحه ١٥٨ : الرسائل
العملية
والحواشي
الفتوائية
عليها لا
يُعتنى بها
بعد وفاة المفتي
بها إلاّ بعد
التعليق
عليها وإصلاح
الصفحه ٧ : المطهّر
، وفي الباب
الثالث إلى
منهج ابن داود
وفي الباب
الرابع
تعرّضنا إلى
التعليقات والحواشي
على
الصفحه ٤١ :
الثاني
كتاب
نضد الإيضاح
تعليقة
على كتاب
إيضاح
الاشتباه في
أسماء الرواة
يُعدّ
كتاب نضد
الإيضاح
من
الصفحه ٤٣ : على
ستمائة وخمس
وخمسين ترجمة
وأبقى مائة
وثلاثين
ترجمة على
حالها.
ونسوق
قسماً من هذه
التعليقات ،
وهي
الصفحه ٧٦ : (قلت)
تدلّ على بداية
كلام الشهيد
الثاني
وتعليقه.
(٥)
حاشية رجال
ابن داود : ٣.
الصفحه ١٢١ :
في مقدّمة
كتابه :
«وبعد ،
فهذه تعليقةٌ
مختصرةٌ
وقيودٌ
مُحبَّرةٌ(١)
على كتاب شرائع
الإسلام
الصفحه ١٢٣ :
العاملي (ت ٩٦٦ هـ)
في مجلّد واحد
، هو حاشية
وتعليقات
كتبها
الشّهيد
الثاني على إرشاد
الأذهان
للعلاّمة
الصفحه ١٢٥ :
تعليق على
كتاب الروضة
البهية
للشهيد
الثاني (ت ٩٦٥ هـ)
الذي هو شرحٌ
لكتاب اللمعة
الدمشقية
للشّهيد
الأوّل
الصفحه ١٢٧ : يخفى».
وبالإجمال
: فإنّ
التعليقة أو
الحاشية هي
أفكار
ومعلومات
سريعة يكتبها
المحشّي
تذكرةً لنفسه
الصفحه ١٥٧ :
حراماً
بالوصف ،
والغبيراء
كالخمر في
تعليق
التحريم
باسمها وأنّ
قليلها ككثيرها
ولا يسكر وإن
كان حراماً