البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٣٦/٤٦ الصفحه ٣٤٥ :
أخْرَى) ، فقال
أبو الحسن عليهالسلام
: إنّ
بعد هذه الآية
ما يدلّ على
ما رأى حيث
قال :
(ما
كَذَبَ
الصفحه ٣٦٢ :
الله؟
قال : قدّام
العرش نسبّح
الله ونحمده
ونقدّسه
ونمجّده ، قلت
: على أيّ
مثال؟ قال :
أشباح نور
الصفحه ٣٦٦ : )(١)
أي عدلاً وهو
حسن القوام أي
: الاعتدال ،
ووصف الدين
بالقويم
كناية عن سهولته
وسماحته كما
قال سبحانه
الصفحه ٣٧٠ :
(وأنتم
عباد الله نصب
أمره ونهيه)
أي
نصبكم الله
لأمره ونهيه
كما قال بعض
الشّراح.
(وحملة
كتاب
الصفحه ٣٧٦ :
المندوبة)(٣).
(وشرائعه
المكتوبة)
أي
المفروضة على
العباد كقوله
تعالى : (كُتِبَ
عليكم الصيام
كما كُتِبَ
الصفحه ٣٩٥ :
بِالْعَهْدِ
إِنَّ
الْعَهْدَ كانَ
مَسْؤُلاً)(٢)
، وقال سبحانه
وتعالى مهدّداً
لِمن قال ولم
يفعل :
(يا
أَيُّهَا
الصفحه ٤٠٤ :
ودليلهما العلم
ثمّ تلا هذه
الآية»(٢).
وفي الصافي
عن الكافي
عن السجّاد عليهالسلام
: «وما
العلم بالله
الصفحه ٤١٤ : (٣).
(يهشم
الأصنام
ويفلق الهام)
أي في
الحروب
والملاحم ،
وكان(صلى الله
عليه وآله)
يسمّى
القتّال
لحرصه على
الصفحه ٤١٥ : تفسير قوله
تعالى : (سيُهزَمُ
الجمعُ
ويولّونَ
الدُبُر)(٥)
أي جمع كفّار
مكّة ،
ويولّون
الدبر أي
ينهزمون
الصفحه ٤٢٦ :
صلوات الله
عليها قد
لمّحت بقولها
: (تسرّون
انتهى ...) إلى
المثل أي
إنّكم تظهرون
الإسلام
والمودّة
للرسول
الصفحه ٤٣٠ :
رحمهالله
في مجمع
البيان نقلاً
عن الحسن : (فَسوفَ
تَعْلَمُونَ) أيّها
المبطلون يوم
القيامة (مَنْ
يَأتِيهِ
الصفحه ٤٣٢ :
المخاطبة
والشأن والحال(٣)
، والوابل :
المطر الغزير(٤).
(ولم
ير الناس أكثر
باك ولا باكية
منهم يومئذ)
أي
الصفحه ٤٤٠ :
(واستوسق
نظام الدين)
أي
اجتمع الدين
بعد أن كان
متفرّقاً ،
شبّهته
عليهاالسلام
بالنظام الذي
فيه
الصفحه ٤٤١ :
(إلاّ
وقد أرى أن قد
أخلدتم إلى
الخفض
وركنتم
إلى الدعة)
أخلدتم
أي ركنتم إلى
الذلّ حيث لم
الصفحه ٤٤٢ :
(على
معرفة منّي
بالخذلة التي
خامرتكم)
الخذلة
: ترك النصر
وخامرتكم أي
خالطتكم.
(وخور
القنا