البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٣٦/٣١ الصفحه ١٣٠ :
من
الله تعالى
نعمته عليهم ،
لأنّها
تعقبهم ثوابه
تعالى في
النعيم الذي
لا يزول. وفي
تأويل الآية
الصفحه ١٤٩ : فلان
فلاناً ، أي
خطّأه ، ويقال
: ردّ عليه قوله
، أي لم يسلمه
منه ، بل منعه
، ويصدق على
الكتاب
المشتمل
الصفحه ٢٠١ : فيه
المصنِّف
أحاديث الكتب
الأربعة من
الأصول
والفروع ،
وزاد في مواعظ
كتاب الروضة.
وعرض المصنّف
الآيات
الصفحه ٢١٦ :
يُجزئ
في كلِّ ركعة
بعض آية ولا
يجب عندهم قراءة
الحمد ولا
سورة أخرى
بعدها.
والأوّل
أصحّ
لقوله
الصفحه ٢٢٦ : ، فوالله
ما نزلت آية
منه في ليل أو
نهار ولا مسير
ولا مقام إلاّ
وقد أقرأنيها
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٢٤٣ :
الاستدلال عن
أيِّ مسألة فقهيّة
أخرى ، وكذلك
تشعّب
الموضوع
وتشقيقاته.
فالاستدلال
غالباً يتمّ
عن طريق الآيات
الصفحه ٢٥٣ :
٢٠ ـ
قاعدة التلف
في زمان
الخيار من مال
من لا خيار له
، أي : من مال
البائع.
٢١ ـ
قاعدة حرمة أخذ
الصفحه ٢٥٥ : ـ
قاعدة
الإحسان ،
مفادها : ليس
على المحسن مؤاخذة
فيما تسبّب عن
إحسانه ، أي
لا ضمان على المحسِن
لفعل صدر
الصفحه ٢٨٧ :
الجابلقي (ت ١٣١٣
هـ) ، تقديم
آية الله السيّد
شهاب الدين
المرعشي
النجفي ،
تحقيق السيّد
مهدي الرجائي
، نشر
الصفحه ٢٩٨ :
النحلة التي
أنحلها الرسول(صلى
الله عليه
وآله) لفاطمة عليهاالسلام
بعدما نزلت
الآية : (وَآتِ
ذَا
الْقُرْبى
الصفحه ٣٣٠ : )»(٥)].
[الخرم :
النقص
والعدول] أي :
ما تنقص
مشيتها مشيته
شيئاً ، [وعن
النهاية
الأثيرية فيه
أي في الحديث :
«ما
الصفحه ٣٣١ :
شيئاً»(١)
، أي : ما تركت].
(وقد
حشد الناس من
المهاجرين
والأنصار
فضُرِبَ
بينها
وبينهم
ريطة
الصفحه ٣٣٢ : )
[وفي
بعض النسخ
(ثمّ أمهلت
هنيئة) أي :
صبرت زماناً
قليلاً منه]
فور
الشيء : شدّته
، وهو مأخوذ
من فوران
الصفحه ٣٣٧ :
بالمصدر ،
ومال جمّ أي
كثير انتهى»(٣).
وجمّ
هنا بمعنى جلّ
، وربّما يوجد
في بعض النسخ
وهو مضمون قول
سيّد
الصفحه ٣٣٩ : ، أي :
بَعُد ، والأمد
: الغاية ،
كالمدى يقال :
ما أمدك ، أي :
منتهى عمرك ،
والمراد
بالجزاء
والله أعلم