البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٨/١ الصفحه ٩٠ : ، كما في سيرة النبيّ (صلىاللهعليهوآله) مع أهل بيته وتقبيل يد فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
وحمل
الصفحه ٣٢٤ : والزمانين وبين احتمال العدول وعدمه ، وقيل بتقديم الكتابة عند الأمن من
الغلط لأضبطيّتها بالنسبة إلى المشافهة
الصفحه ٣٢٥ :
بين الرسالة والنقل ، فإذا قيل بتقديم الكتابة مطلقاً فيقدّم على النقل بطريق أولى
، ولكن يجري فيه ما جرى
الصفحه ٧٦ : أوعد الله عليه النار إذا كان
مؤمناً كفّر الله عنه سيّئاته (٢).
وكقوله تعالى (وَوُضِعَ الْكِتابُ
الصفحه ٨٠ :
سبيل منع الخلوّ :
أوّلاً : ما
أوجب الله تعالى عليها النار في الكتاب والسنّة. كما في صحيحة ابن
الصفحه ٣٨٩ : الظنّ
مطلقاً إلّا ما خرج بالدليل ، كحجّية خبر الواحد العادل وظواهر الكتاب المقدّس ،
فيحرم العمل بالظنّ
الصفحه ١٠ : والكتاب المسطور والنور الساطع والضياء
اللامع والأمر الصادع ، إزاحةً للشبهات واحتجاجاً بالبيّنات ..».
ثمّ
الصفحه ١١ : الطاهرين.
أمّا بعد :
فقد قال الله
تعالى في كتابه الكريم :
(إِنَّ الدِّينَ
عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ
الصفحه ١٦ : ملكة) ، قال : الحريّ بالقبول بعد التدبّر في الكتاب والسنّة
وموارد استعمالها فيهما ، وانتفاء الحقيقة
الصفحه ١٧ : التأمّل
فيما أسلفناه ، وسيأتي الإشارة منّا إلى بعض هذه المباحث في كتاب الصلاة في شرائط
إمام الجماعة إن شا
الصفحه ٢٥ :
الثالث : حكي
عن المفيد في كتاب الإشراف وعن ابن الجنيد والشيخ في الخلاف وادّعى عليه الإجماع
بأنّها
الصفحه ٣٠ : استعملت
في الكتاب والأخبار بمعناها اللغوي أعني الاستقامة وعدم الاعوجاج والانحراف ،
وغاية الأمر أنّ موارد
الصفحه ٣٩ :
المقام الثاني
العدالة في الكتاب والسنّة
بعد أن عرفنا
معنى العدالة لغةً واصطلاحاً ، يقع الكلام
الصفحه ٤٤ : ، إلّا أنّه معارض بتضعيفه ،
وهذا لا لأنّه مستثنى من كتاب نوادر الحكمة لأنّه مستند إلى توهّم أنّ الرجل قد
الصفحه ٤٦ : الرواة الذين ورد في
حقّهم رواية أو روايات في المدح أو القدح لا ذكر كلّ راوٍ ، وأمّا كتاب النجاشي
فغرضه