البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٨/١ الصفحه ٨٩ :
المعيشة واستصلاح الثروة ، وعمارة المساجد وتلاوة القرآن ، واتّخاذ الإخوان
في الحضر ، وبذل الزاد
الصفحه ٢٥ : على جاهه الاجتماعي فيلزم أن يكون
عادلاً وفاسقاً في الواقع وهذا باطل. كما يلزم أن يكون عامل الكبائر في
الصفحه ٦٣ : (صلىاللهعليهوآله) : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ،
ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممّن كملت مروّته
الصفحه ١٠١ : للصلوات
الخمس ، ومن عامل الناس فلم يظلمهم ، لا يعرفون شهادة الزور ، فجعل ترك محرّم أو
إتيان واجب مصداقاً
الصفحه ٢١ : ءِ)(٣) فإشارة إلى ما عليه جبلة الناس من الميل ، فالإنسان لا
يقدر على أن يسوّي بينهن في المحبّة ، وقوله (فَإِنْ
الصفحه ٤٠٥ : ـ القرآن الكريم ........................................... ٤٠٨
الوجه الثاني ـ الاخبار الشريفة
الصفحه ٤٠٦ : ـ القرآن الكريم ........................................... ٤٢٧
الوجه الثاني ـ الاولويّة
الصفحه ١٢ : المعاصرة ، حيث أصبح العالم محشوراً في قرية
صغيرة على اتّساعه وترامي أطرافه ، ولا ريب فإنّ هذا القرب القريب
الصفحه ٤٠ : .
استعمل العدل
ومشتقّاته في القرآن الكريم في (٢٨) موضعاً ، منها قوله تعالى :
(وَلْيَكْتُبْ
بَيْنَكُمْ
الصفحه ٤١ : وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ)(٤).
كما ورد ما
يقابل العدل أي الظلم في القرآن في (٣١٥) موضعاً ، والفسق في
الصفحه ٧٥ : تقسيم الذنوب إلى قسمين :
الأوّل القرآن
الكريم : لقوله تعالى (إِنْ تَجْتَنِبُوا
كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ
الصفحه ٧٧ :
توعّد الله عزوجل عليه بالعقاب في القرآن الكريم.
وقيل : ما رتّب
عليها الشارع حدّا ، وصرّح فيها بالوعيد
الصفحه ٨٣ : الأوّل تكون الصغيرة بنصّ القرآن ونصوص
الأخبار مكفرة باجتناب الكبائر ، وحيث أنّ فعل الصغيرة حال صدورها
الصفحه ٢٢١ : .
وأمّا العارف
بالقضاء وإن لم يكن مجتهداً فاستدلّ على جواز تصدّيه بوجوه :
الأوّل القرآن الكريم :
في
الصفحه ٢٢٨ : ؟ وإنّ نفوذ الحكم من شعب الولاية ، وكذلك
الإطاعة ، والولاية لله الحقّ ومن هو منصوب من قبله.
وفي القرآن